اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن وضع الاقتصاد الروسي مستقر، رغم المحاولات الخارجية لزعزعة الاستقرار في مجمع الوقود والطاقة.

وقال بوتين خلال اجتماع في الكرملين لمناقشة القضايا الاقتصادية: "في بداية اجتماعنا، أود أن أشير إلى أن حالة الاقتصاد الوطني وقطاعاته الحيوية مستقرة، رغم المحاولات الخارجية لزعزعة استقرار الوضع في قطاع الوقود والطاقة وبعض القطاعات الأخرى".

وتابع: "أود أن أؤكد أن الصعوبات التي نواجهها في سوق الوقود هي، بطبيعة الحال، تحمل طابعًا مؤقتًا، وليست قادرة على التأثير على الديناميكيات الاقتصادية العامة".

ووفق ما أوردته وكالة "سبوتنيك"، أكد بوتين أنه "يجب توجيه سياستنا الاقتصادية نحو أهداف طويلة الأجل، وأن تُبنى الإجراءات المنفذة على هذه الأهداف، سواء على المستوى الفيدرالي أم على مستوى الأقاليم والمناطق".

وأشار إلى أن الميزانية الروسية حققت فائضًا في حزيران، قائلًا: "في حزيران، حققت الميزانية الفيدرالية فائضًا قدره 196 مليار روبل (نحو 2.5 مليار دولار أميركي)"، مؤكدًا أن النمو في إيرادات الميزانية لعب دورًا مهمًا في هذا الأمر.

وقال بوتين إن "المسالة الأهم حاليًا هي إطلاق دورة استثمارية جديدة، وتحفيز التغييرات الهيكلية في الاقتصاد الوطني".

ومنذ أشهر ماضية، أدت هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة على مصافي نفط روسية إلى اضطراب إمدادات الوقود، لكن السوق شهدت استقرارًا نسبيًا في الأسابيع القليلة الماضية.


الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع