"الوفاء للمقاومة": الزيارة الرئاسيّة الى واشنطن فشلت ولم تثمر التزامًا أميركيًا بانسحاب العدو

24 تموز 2026 الساعة 00:00
"الوفاء للمقاومة": الزيارة الرئاسيّة الى واشنطن فشلت
ولم تثمر التزامًا أميركيًا بانسحاب العدو
A- A+

أشارت كتلة الوفاء للمقاومة في اجتماعها الدوري الذي عقد برئاسة النائب محمد رعد، إلى أن "ضمن مسلسل تنازلاتها المستمر، تُمعن السلطة في تعميق مأزق لبنان واللبنانيين وتوريطهما في مسار عقيم تتوالى فيه التنازلات التي تطعن في سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب، وتكشف حجم الارتهان والإذعان للوصاية الخارجية، وهو ما أظهرته بوضوح الزيارة الرئاسية إلى واشنطن، التي فشلت في تحقيق ادنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر التزاما أمريكيا بانسحاب العدو من أرضنا، ولم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم توفر إمكان عودة آمنة للنازحين ولا شروعًا في ورشة إعادة الإعمار".

وأكدت الكتلة في بيانها أن "الخطوات الاستعراضيَّة التي أقدمت عليها السلطة مؤخرا، لا تجوز على أعين اللبنانيين، فهي محاولة مكشوفة للاستثمار على الوهم، فجيشنا الوطني كان بين أهله وعزَّز انتشاره في مناطق لم يتمكّن العدو من احتلالها بفضل تضحيات المقاومين، ولم ينسحب جيش الاحتلال من أي منطقة محتلَّة، بل عمد إلى إطلاق النار على وحدات الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية، بذريعة أنَّها تقدَّمت مئة متر نحو مناطق محتلَّة، وهذا بحدِّ ذاته يشكِّل فضيحة جديدة للسلطة التي سارعت إلى تزوير الوقائع أمام مرأى الأهالي الغاضبين وتقديم ما جرى وكأنّه بداية انسحاب للعدو من المناطق التي احتلَّها".

وقالت الكتلة: "إنَّنا في الوقت الذي نجدّد فيه رفضنا للمفاوضات المباشرة ولاتفاق الإطار الذي نتج منها، نؤكد على أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من أرضنا المحتلة، وتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 في جنوب الليطاني حصرا، وأي مقاربة لسلاح المقاومة خارج هذه المنطقة، يكون بعد انسحاب العدو بناءً على توافقات وطنيّة، في سياق استراتيجية أمن وطني كما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري".


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration