اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فرضت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، قيودا على تمويل الأبحاث العسكرية في 130 مؤسسة أكاديمية وبحثية تابعة لكل من روسيا والصين وإيران.

ونشر "البنتاغون" تحديثات على قائمة العام المالي 2025 للمؤسسات الأكاديمية والبحثية الأجنبية المحظورة من تلقي أموال الحكومة الأمريكية المخصصة لمبادرات البحث والتطوير العسكري.

وبموجب المادة 1286 من قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2019، أُسند إلى وزارة الدفاع إصدار هذه القائمة سنويا، والتي تُعرف باسم "قائمة 1286".

وقال "البنتاغون"، إن "القائمة الأخيرة تضم 130 مؤسسة أكاديمية وبحثية موجودة في دول تُصنفها واشنطن منافسة أو خصمًا، وهي الصين وروسيا وإيران".

وتشمل المؤسسات المدرجة، على سبيل المثال لا الحصر، جامعة موسكو الحكومية في روسيا، وجامعة بقية الله للعلوم الطبية في إيران، وجامعة شيان جياوتونغ في الصين.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية: "تأكد أن هذه المؤسسات تنخرط في أنشطة تزيد من احتمالية إساءة استخدام جهود البحث والتطوير الممولة من الحكومة الأميركية، ويؤدي هذا الاستخدام غير المشروع إلى تمكين تدخلات حكومية معادية تهدد بشكل مباشر الأمن القومي الأمريكي والنزاهة العلمية".

ويأتي تحديث قائمة المادة 1286 في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأميركية إلى تعزيز إجراءات حماية الأبحاث العسكرية من التأثيرات الأجنبية، وذلك بعد أن أصدر رئيس مكتب البحث والهندسة في البنتاغون، مطلع العام الحالي، توجيهات تتضمن خطوات جديدة لتعزيز الحماية في مختلف مجالات الأبحاث التابعة للوزارة.

وبموجب هذه التوجيهات، من المقرر أن ينشئ مكتب رئيس البحث والهندسة في "البنتاغون"، بحلول الربع الرابع من عام 2026، قاعدة بيانات تشغيلية متكاملة لإدارة مراجعات المخاطر المتعلقة بالأبحاث الممولة من وزارة الدفاع.


الكلمات الدالة