اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تحرز المحادثات بين الحكومة الهندية وقادة حركة "الصراصير" الشبابية أي تقدم الجمعة، واحتشد المتظاهرون في العاصمة للمطالبة بإصلاح شامل لنظام التعليم، وفق وكالة "رويترز".

واجتمع الوزيران البارزان جاي بي نادا وجيتندرا سينغ مع قادة حزب "الصراصير" لمدة ساعتين لمناقشة مطالب الحركة التي تتضمن دعوة وزير التعليم دارمندرا برادان إلى الاستقالة.

وأعلن الجانبان أن المحادثات ستُستأنف السبت. 

وقال المتحدث باسم حزب "الصراصير" أشوتوش رانكا، للصحافيين عقب الاجتماع في نيودلهي: "أوضحنا أننا لا نطالب بأقل من استقالة دارمندرا برادان أو إقالته من مجلس الوزراء".

وقال نادا الذي التقى أيضا المتظاهرين الاثنين إن الحكومة "استمعت إلى مطالبهم" ومن المتوقع أن ترد في محادثات لاحقة.

وشهدت ساحة جانتار مانتار في وسط العاصمة الهندية موجات من الاضطرابات والعنف خلال أسبوع، تصاعدت حدتها بعدما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق المتظاهرين أثناء محاولتهم التوجه إلى البرلمان. 

وأثارت سلسلة من المخالفات غضبا شعبيا عارما بينها تسريب ورقة الامتحان لدخول كلية الطب، ما أجبر الملايين على إعادته، وفشل نظام التصحيح الإلكتروني لطلاب المدارس الثانوية.

وتطورت الحركة لتشمل التعبير عن مخاوف بشأن البطالة، وفرص الشباب، وأسلوب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي يصفه معارضوه بأنه ينحو إلى الاستبداد في شكل متزايد، لتشكل أحد أكبر التحديات التي تواجه إدارته منذ إعادة انتخابه عام 2024

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان