اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ما يجري في الضفة الغربية يمثل جرائم حرب متواصلة، إذ يطلب وزراء إسرائيليون متطرفون، يتقدمهم بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس وإيتمار بن غفير، من المستوطنين السيطرة على ثلاث قرى ومزارع وأراضٍ زراعية في محيط نابلس، فقاموا بإحراق المنازل والمحاصيل، والاعتداء على الفلسطينيين، في ظل دعم من الجيش الإسرائيلي الذي يساند توسع المستوطنات.

وفي إحدى الحوادث رفضا للظلم والقهر، انتزع شاب فلسطيني سلاح أحد الجنود الإسرائيليين وأطلق النار، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، قبل أن ترد القوات الإسرائيلية بإطلاق النار،ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة العشرات. وبعد نقل المصابين إلى مستشفى في نابلس، حاصرت قوات الاحتلال المستشفى واعتقلتهم.

كما قام مستوطنون بسرقة مواشٍ تعود لفلسطينيين تحت حماية الجيش، رغم أنها تشكل مصدر رزق أساسيًا لأصحابها.

الشعب الفلسطيني يعاني الظلم منذ أكثر من مئة عام، منذ فترة وعد بلفور والانتداب البريطاني، الذي سهّل هجرة اليهود إلى فلسطين، وما يجري اليوم هو اطباق كامل على الضفة الغربية ومنع قيام نصف دولة فلسطينية، رغم حصول هذا المطلب على تأييد واسع في الأمم المتحدة.

رغم كل ذلك لم تتحرك اي دولة عربية وتستنكر ما يجري في الضفة.

"الديار"