اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة كان بإمكانها معالجة ما وصفه بـ"الالتباسات" المتعلقة بالبند الخامس من مذكرة التفاهم الخاصة بمضيق هرمز عبر الحوار، لكنها اختارت مسارًا مختلفًا أدى إلى تصعيد التوتر.

وأوضح عراقجي، في تصريح نشرته وسائل إعلام إيرانية، أن استخدام المسار الجنوبي للمضيق بدأ بعد نحو 10 أيام من إعادة فتحه، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت "مغرضة".

وأضاف أنه كان من الأفضل، بحسب تعبيره، السماح بتنفيذ البند الخامس وفق الآلية المتفق عليها، ثم تقييم النتائج بعد انتهاء المهلة المحددة.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن ما جرى أظهر لطهران أن القضية تتجاوز مجرد سوء تفاهم، لافتًا إلى أن الجانب الأميركي كان يسعى إلى إنشاء مسارات ملاحية إضافية إلى جانب المسار الذي حددته إيران لضمان العبور الآمن وحرية الملاحة.

واتهم عراقجي القوات الأميركية بتحويل السفن التجارية عن المسار الذي حددته طهران، وتوجيهها عمليًا إلى استخدام مسارات بديلة، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا للتفاهمات السابقة ويزيد من تعقيد الوضع الأمني في مضيق هرمز.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار