اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أحيت حركة "أمل" وكشافة الرسالة الإسلامية وأهالي بلدة الصرفند ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة القائد الكشفي إبراهيم رامز سعيد، باحتفال تأبيني أقيم في حسينية الزهراء، حضره عضو كتلة "التنمية والتحرير النيابية" النائب علي خريس، وقيادات حركية وكشفية، ولفيف من العلماء، وفعاليات البلدة البلدية والاختيارية والاجتماعية، وحشد من المعزين.

وقال النائب علي خريس أن "العدوان الإسرائيلي على لبنان استهدف ويستهدف كل لبنان، وليس منطقة أو فئة فقط، مثمناً تضحيات الشهداء دفاعاً عن لبنان وشعبه"، مشدداً على "ضرورة مواجهة المخططات الإسرائيلية، انطلاقاً من مقولة إمام الوطن والمقاومة الإمام الصدر، بأن أفضل وجوه الحرب مع العدو الإسرائيلي هي الوحدة الوطنية اللبنانية والسلم الداخلي".

وأكد خريس أن "لبنان قوي بوحدته وشعبه وبكل طوائفه ومذاهبه وأحزابه"، مشدداً على "وجوب التمسك بكل هذه المكونات ليبقى الوطن عزيزاً كريماً".

وحول نتائج زيارة رئيس الجمهورية ولقائه الرئيس الأميركي، أكد خريس أن "العبرة بالتنفيذ"، مجدداً التذكير بموقف الحركة الواضح والصريح والذي لا لبس فيه. وقال: "قلنا بأنه يوجد لدينا لاءات ثلاث، نحن لسنا مع المفاوضات المباشرة، لسنا مع اتفاق الإطار، لسنا مع المناطق التجريبية".

وتابع خريس: "زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون ونتائجها ترتبط إذا كانت ناجحة بخطوتين: المسألة الأولى وقف إطلاق نار كامل وشامل، والسؤال اليوم يطرح: هل يوجد وقف لإطلاق النار؟ والجواب أبداً. يجب وقف كامل للعدوان الإسرائيلي على كافة قرانا ومدننا، والمسألة الثانية انسحاب العدو الإسرائيلي من أرضنا بدون قيد أو شرط".

وأضاف: "نحن نثق بجيشنا، جيشنا وطني وقيادته وطنية صادقة ومخلصة، وتقوم بدورها على أكمل وجه، ومن بعد هذا الأمر المطلوب من الدولة إعادة إعمار ما هدمه العدو الإسرائيلي، والعمل على إطلاق الأسرى الذين يقبعون في سجون العدو الإسرائيلي."

وختم: "أما مسألة الإعمار بالنسبة لنا هي مسألة أساسية ومهمة، والمطلوب التحرك سريعاً لتأمين المال اللازم، لأن ابن بنت جبيل يجب أن يعود إلى بنت جبيل، وابن الخيام وكل القرى يجب أن يعودوا إلى قراهم وبلداتهم ومدنهم، أما ما يسمى بالمناطق التجريبية فهي مزحة".

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار