مرقص شرح جهود "الإعلام" لمكافحة الكراهية والتضليل... "عَبّر عن رأيك بكل حرية"

26 تموز 2026 الساعة 00:00
مرقص شرح جهود "الإعلام" لمكافحة الكراهية
والتضليل... "عَبّر عن رأيك بكل حرية"
A- A+

قال وزير الاعلام بول مرقص "لقد عملنا على قضية التضليل الإعلامي، بالتوازي مع ملف خطاب الكراهية، من خلال حملات توعوية مماثلة. وان مواجهة التضليل الإعلامي مسؤولية جماعية، لا تقتصر على الإعلاميين المحترفين أو العاملين في المؤسسات الإعلامية، بل تقع على عاتق الجميع، لأن كل فرد بات شريكًا في صناعة المحتوى ونشره، وبالتالي شريكًا في حماية الحقيقة أو في نشر التضليل، فالمطلوب من الجميع التدقيق في صدقية الخبر قبل نشره وتداوله".

كلام مرقص جاء خلال احتفال إطلاق برنامج "ترابط الشباب" بالتشارك بين DOT Lebanon والمجلس الثقافي البريطاني لتعزيز بناء السلام الرقمي وتمكين الشباب في مركز Chill lounge في أسواق بيروت. ويهدف برنامج الترابط الى تمكين الشباب بالمهارات والفرص والمعارف اللازمة لاستخدام المساحات الرقمية بطريقة أكثر مسؤولية وتعزيز دورهم في مواجهة المعلومات المضللة.

أضاف: "شهدنا في أكثر من محطة خلال الحرب، ولا نزال نلمس تداعياته حتى اليوم. ومن هنا، بدأنا في وزارة الإعلام التفكير بعمق في كيفية مقاربة هذه المسألة. وكانت الخطوة الأولى بالعودة إلى القانون لمعرفة حدود صلاحياتنا. غير أن هذا القانون مضى على صدوره ثلاثون عامًا، وهو سابق لظهور وسائل التواصل الاجتماعي، بل حتى للمواقع الإلكترونية بالشكل الذي نعرفه اليوم. كما أن مفهوم خطاب الكراهية لم يكن آنذاك قد تطور إلى المستوى الذي بلغه اليوم، وأصبحت تحكمه معايير دولية واضحة. لذلك، فإن صلاحيات وزارة الإعلام في ما يتعلق بمنصات التواصل الاجتماعي تكاد تكون معدومة. لكننا لم نعتبر يومًا أن محدودية الصلاحيات تعني غياب الدور أو المسؤولية. على العكس، رأينا أن مسؤوليتنا كبيرة، وأن دورنا أساسي. وانطلاقًا من ذلك، اعتمدنا مقاربة تقوم على العمل في مسارين متوازيين: مكافحة خطاب الكراهية، والتصدي للتضليل الإعلامي. واعتبرنا أن النجاح في هذين الملفين لا يمكن أن يتحقق من خلال إجراء واحد، بل عبر العمل على مستويات متعددة، تسير جميعها بالتوازي، بحيث يسهم كل منها في تحقيق نتائج إيجابية ".

أضاف: "خلاصة ما نريد قوله هو: عبّر عن رأيك، ولا سيما في الشأن السياسي، بكل حرية. فالاختلاف ليس حقًا فحسب، بل هو أمر مطلوب، وهو أساس الحياة الديموقراطية. لكن هذا الاختلاف يجب أن يبقى ضمن حدود الاحترام، لأن من يمتلك الحجة والمنطق لا يحتاج إلى إهانة الآخر، أو الانتقاص من كرامته، أو المساس بحقوقه وحرياته". 

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration