اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هناك اتفاق باكستاني – سعودي عسكري استراتيجي، تم توقيعه قبل ستة أشهر، تلتزم باكستان بموجبه بالدفاع عن المملكة، وقد أرسلت إلى السعودية ثمانية آلاف جندي باكستاني، كما أرسلت طائرات كانت قد استعملتها في حربها مع الهند، وتفوّقت يومذاك على الطائرات الهندية.

قرر الحوثيون إغلاق باب المندب وقصف السفن السعودية، سواء ناقلات النفط أو ناقلات الحاويات. وقد قصفوا ناقلة سعودية، واستطاعوا توقيف ناقلة نفط ضخمة. وعندئذ اتصلت السعودية بباكستان، وسألت: هل هذا هو الاتفاق الاستراتيجي العسكري بيننا؟

وعلى أثر ذلك، قرر رئيس وزراء باكستان، محمد شهباز شريف، توجيه رسالة قاسية إلى إيران، مفادها أنه في حال استهداف الحوثيين سفنًا سعودية، فإن باكستان قد تسحب سفيرها من طهران، كما ستستعمل القوة ضد الحوثيين، لأن باب المندب يجب أن يبقى مفتوحًا. وهذا ما حصل، إذ لم يعد الحوثيون يستهدفون أي سفينة سعودية، رغم قصف السعودية لمناطق الجوف والحديدة، حيث المرفأ البحري المهم، من دون أن يرد الحوثيون كما فعلوا سابقًا بإطلاق صواريخ على السعودية.

يبدو أن العلاقات السعودية - الباكستانية عميقة وقوية جدًا، وأن السعودية ساعدت باكستان بمبلغ 160 مليار دولار، وهي مستعدة لتقديم أكثر من ذلك إذا استطاعت باكستان وقف قصف السعودية والحفاظ على ممراتها البحرية وسفنها.

"الديار"


الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار