اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أطلقت "PAC Beirut Duty Free" فيلمها  الجديد "الأول والأخير - First & Last"، في خطوة تحمل بعداً إنسانياً ووطنياً ، لتروي قصة يعيشها كل لبناني بين لحظة الرحيل ولحظة العودة إلى الوطن.

الفيلم، الذي أخرجه المخرج سمير سرياني، يتابع رحلتين متوازيتين داخل مطار بيروت- رفيق الحريري الدولي: رجل (ربيع هبر) يغادر لبنان وامرأة (جوي حلاق) تعود إليه، في سرد بصري مؤثر يختصر مشاعر ملايين اللبنانيين الموزعين بين الوطن والخارج.

تبدأ الحكاية مع رجل يستعد لمغادرة لبنان: حقيبة تُقفل على عجل، طريق يعرفه جيداً نحو المطار، نظرة أخيرة إلى المدينة، ولحظة وداع تحمل ما لا تستطيع الكلمات قوله. وفي المقابل، ترافق الكاميرا امرأة تعود إلى بيروت، تحمل معها شوق السنوات، وذكريات الطريق، وفرحة اللقاء بمن ينتظرها عند الوصول.

ومن هنا جاء عنوان الفيلم "الأول والأخير - First & Last": فـ"السوق الحرّة في بيروت" تكون غالباً آخر محطة يمر بها المسافر قبل مغادرة لبنان، وأول محطة تستقبله عند عودته إلى بلده الأم.

ما يميّز الفيلم "الأول والأخير - First & Last" أن قصته لم تكن مجرّد فكرة إبداعية بالنسبة للفريق اللبناني الذي عمل عليها. فمعظم أفراد فريق الكتابة والإنتاج والإخراج اختبروا شخصياً مشاعر الوداع، والبعد، والحنين، والعودة. هذه التجربة الإنسانية انعكست على كل تفاصيل العمل، من الفكرة والسيناريو وصولاً إلى الإخراج والتنفيذ، ومنحت الفيلم صدقاً عاطفياً واضحاً في كل مشهد.

وفي هذا السياق، قال أنطوان ماسه، المدير العام : "منذ عقود، كانت "السوق الحرّة في بيروت" جزءاً من أكثر لحظات السفر خصوصية في حياة اللبنانيين، سواء كانوا يغادرون وطنهم أو يعودون إليه. الفيلم الإعلاني "الأول والأخير - First & Last " يجسّد هذا الدور الإنساني الذي رافق رحلات الناس بصمت لسنوات طويلة، ويشرّفنا أن تُروى هذه القصة اليوم بهذا القدر من الصدق والعمق".


الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع