اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انضمت الولايات المتحدة واليابان إلى الفلبين في تدريبات عسكرية ببحر الصين الجنوبي، في وقت تبادلت فيه الحكومتان الفلبينية والصينية الاتهامات، عقب مواجهة بين سفن تابعة للبلدين في مياه متنازع عليها.

وأفاد الجيش الفلبيني، الأحد، بأن المناورات التي استمرت 5 أيام، خلال الفترة من 21 إلى 25 تموز، جمعت سفنًا حربية وسفنًا لخفر السواحل وطائرات استطلاع ومقاتلات، ضمن عمليات تهدف إلى تعزيز القدرة على العمل المشترك والتنسيق بين الحلفاء، بحسب"رويترز"

وتُعد هذه التدريبات أحدث حلقة في سلسلة من المناورات المشتركة التي اتسع نطاقها وتزايدت وتيرتها خلال السنوات القليلة الماضية، في ظل سعي الفلبين، بدعم من الولايات المتحدة واليابان، إلى التصدي لمطالبات الصين بالسيادة على أغلب بحر الصين الجنوبي.

وقال الجيش، في بيان، إن التدريبات أكدت "الشراكة الراسخة بين الدول الشريكة في تعزيز السلام والاستقرار والأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ"، من دون الكشف عن الموقع المحدد الذي جرت فيه المناورات.

وسبق أن نفذت سفن تابعة للبحرية الصينية وخفر السواحل الصيني عمليات في المنطقة، خلال تدريبات مشتركة سابقة.

وبدأت التدريبات بعد يوم واحد من إعلان الفلبين أن أفرادًا من خفر السواحل الصيني اعتدوا بالضرب على بحار فلبيني في منطقة شعاب توماس الثانية.

وقالت الصين إن السفن الفلبينية هي التي بادرت بالهجوم وصدمت قوارب صينية.

وخلال فترة التدريبات، قالت قوات خفر السواحل الفلبينية إن نظيرتها الصينية استخدمت خراطيم المياه ضد سفن حكومية فلبينية قرب شعاب سكاربورو، يومي الخميس والجمعة.

أما الصين، فقالت إنها اتخذت إجراءات قانونية بعدما "أصرت السفن الفلبينية على التوغل" في المنطقة.

وتطالب الصين بالسيادة على أغلب منطقة بحر الصين الجنوبي، وترفض قرار تحكيم صدر عام 2016 أسقط مطالباتها.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع