نهاية الأسبوع المقبل ستكون مؤشرًا بالغ الأهمية والخطورة إلى ما إذا كانت الحرب الأميركية ستشتعل على نطاق واسع. فإذا اندلعت، فإن الجيش الأميركي سيستخدم طائرات B-2 وB-1 وB-52، إضافة إلى مئات الطائرات من طراز F-35 وF-15، وصواريخ توماهوك التي ستُطلق من الغواصات والمدمرات. وفي المقابل، ستقصف إيران، من جهتها،المواقع الاميركية في دول مجلس التعاون الخليجي بمئات الصواريخ الباليستية.
وإذا أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضوء الأخضر لإسرائيل للمشاركة في الحرب، فستكون حربًا ضروسًا، وستقصف إيران تل أبيب وكامل فلسطين المحتلة.
الأمر كله يتعلق بما إذا كانت إيران ستوافق على فتح مضيق هرمز من دون شروط مسبقة ودون رسوم، وإذا لم توافق، فإن الحرب ستشتعل حتمًا.
في هذا الوقت، تلعب قطر وباكستان دور الوساطة بقوة لمنع حصول انفجار كبير في المنطقة، فيما تبقى الإدارة الأميركية كلها تحت إمرة الرئيس ترامب.
أما نائب الرئيس جي دي فانس، وجاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، فيفضّلون التفاوض، بينما يفضّل وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث خيار الحرب. لكن القرار النهائي يبقى بيد ترامب، كما أن الموقف الإيراني من مسألة فتح مضيق هرمز، والسماح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش جميع المفاعلات النووية، سيكون حاسمًا. وإذا رفضت إيران عمليات التفتيش، فستكون الحرب كبيرة وحتمية وضخمة، وقد تقترب من نصف حرب عالمية ثالثة.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:16
محافظة القدس: قوات الاحتلال تقتحم مدخل بلدة مخماس شرق القدس المحتلة
-
23:16
مساعد وزير الخارجية الإيراني: يصفون الجنائية الدولية بأنها فاسدة لأنها تجرأت على ملاحقة المجرم نتنياهو الذي يحظى برضى واشنطن
-
23:10
قوات الاحتلال تقتحم بلدة بير زيت شمال رام الله
-
23:10
مستوطنون يقتحمون محيط تجمع أبو فزاع البدوي في بلدة الطيبة بقضاء رام الله
-
22:56
الشرع: لسنا بصدد التدخلات العسكرية وسوريا تمتلك عدة أوراق تقدمها للدولة اللبنانية لتتصرف هي بما تشاء
-
22:56
تفجير عنيف نفذه جيش الاحتلال في بلدة القنطرة لجهة وادي الحجير
