اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أحيا أهالي بلدة القليعة ذكرى شهدائهم في قداس إلهي في كنيسة مار جرجس المارونية، ترأسه خادم الرعية الخوري أنطونيوس فرح، عاونه الأب غسان نصر، بمشاركة رئيس البلدية حنا ضاهر، وأبناء البلدة.

بعد الانجيل المقدس، أكد الخوري فرح في عظته أن "الصلاة تُرفع من أجل الشهداء الذين بذلوا حياتهم ليبقى الآخرون ويواصلوا مسيرتهم"، مشددًا على أن "الشهادة عطاء للحياة وليست نهاية لها". وأشار إلى أن "البلدة ودّعت هذا العام كلاً من الخوري بيار الراعي والدكتور جيمس كرم وولديه، الذين انضموا إلى قافلة شهدائها"، داعيًا إلى أن "تبقى دماء الشهداء مصدر قوة وثبات وحافزًا للتمسك بالأرض ووحدة أبناء البلدة".

ألقى ابراهيم الحاج كلمة باسم أهالي القليعة، أكد فيها أن "البلدة ستبقى صامدة رغم المحن، وأن شهداءها يشكلون رصيدها الوطني والروحي"، مشددًا على "مواصلة حمل الرسالة والثبات في الأرض والإيمان". كما استعاد ما قاله ممثل الكرسي الرسولي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا خلال زيارته القليعة، بأن "مصير مسيحيي الشرق مرتبط بصمود مسيحيي القليعة"، معتبرًا أن "هذه الشهادة مسؤولية وطنية وإيمانية".

بدوره، دعا عبدالله طنوس في كلمته إلى الصلاة على نية المسؤولين الزمنيين والروحيين في العالم، "كي يمنحهم الله الحكمة للعمل بروح الوحدة والتضامن في سبيل تحقيق الخير والسلام".

عقب القداس، أقيم لقاء في ساحة الكنيسة، ألقت خلاله بولين أبو حمد كلمة باسم هيئة إحياء ذكرى شهداء القليعة، شددت فيها على أن "الشهداء سيبقون منارة للأجيال، وأن الوفاء لتضحياتهم يكون بالحفاظ على لبنان السيد الحر المستقل، وربطت المناسبة بتطويب البطريرك إلياس الحويك"، معتبرة أن "إرثه الوطني والإيماني يشكل مع تضحيات الشهداء مصدر إلهام للتمسك برسالة لبنان".

اختُتمت المناسبة بالتوجه إلى قلعة شهداء القليعة، حيث وُضع إكليل من الغار على نصب الشهداء، عربون وفاء وتقدير لأرواحهم، وسط أجواء من الصلاة والخشوع.

الأكثر قراءة

قيادة الجيش تتهم «اسرائيل» بعرقلة «إتفاق الإطار» واشنطن تعطي فرصة جديدة للديبلوماسيّة