يشهد الوضع الاقتصادي في لبنان تراجعا كبيرا، انعكس بشكل مباشر على حركة الأسواق والقدرة الشرائية للمواطنين.
فمع استمرار ارتفاع الأسعار وارتفاع كلفة المعيشة، بات الكثير من اللبنانيين يعتمدون على شراء الحاجات الأساسية، فيما تراجعت مبيعات السلع غير الضرورية بشكل ملحوظ. ورغم تحسن الحركة التجارية نسبيا خلال الصيف مع قدوم المغتربين والسياح، إلا أن هذا التحسن يبقى مؤقتا، ولا يعكس انتعاشا اقتصاديا حقيقيا. ويواجه أصحاب المحال التجارية تحديات كبيرة، أبرزها ارتفاع تكاليف التشغيل من إيجارات وكهرباء ورواتب، إلى جانب ضعف الطلب والمنافسة المتزايدة.
كما اضطر عدد من المؤسسات إلى تقليص أعماله، أو إقفال أبوابه بسبب الخسائر المستمرة. ويرى اقتصاديون أن استعادة النشاط التجاري تتطلب استقرارا امنيا وسياسيا وماليا، وإصلاحات اقتصادية تعيد الثقة إلى الأسواق، وتؤمن بيئة مناسبة للاستثمار، إضافة إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين وتحفيز الإنتاج المحلي، بما يساهم في تنشيط الأسواق، وخلق فرص عمل جديدة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:01
دويّ تفجيرات متواصلة بين بلدتَي زوطر وكفرتبنيت
-
22:45
وزيرة الخارجية اليمنية: إذا واصل الحوثيون الضغط علينا فنحن مستعدون للتصعيد
-
22:38
وزيرة الخارجية اليمنية: "لا محادثات مباشرة" مع الحوثيين وهناك دور عماني
-
22:37
دويّ تفجير عنيف في بلدة القنطرة
-
22:35
ترامب: إيران تتوسل لرفع الحصار الأميركي ونجري معها محادثات "ودية للغاية"
-
22:31
وحدة الإنقاذ البحري في الجية: إنقاذ السباح الفلسطيني رامي كنعان قبالة شاطئ صيدا ونقله بحالة صحية جيدة جدًا
