اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن مطار بوشهر جنوبي البلاد خرج بالكامل من الخدمة إثر الأضرار التي لحقت به خلال الحرب الأخيرة، مشيرة إلى أن طائرة اشترتها إيران حديثاً تعرضت لهجوم صاروخي ولم يتبقَّ منها سوى جزء من ذيلها.

وقالت مهاجراني، خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، إن الهجمات أسفرت أيضاً عن مقتل 350 من موظفي الدولة، إضافة إلى سقوط ضحايا من المدنيين، موضحة أن بعضهم كانوا مدنيين لا علاقة لهم بأي أنشطة عسكرية، وكانوا أثناء تنقلهم على الطرق والجسور.

وأضافت أن الأضرار لم تقتصر على قطاع الطيران، بل امتدت إلى المنشآت البحرية والموانئ، مشيرة إلى انهيار برج المراقبة والتوجيه البحري في ميناء تشابهار بالكامل بعد تعرضه لاستهداف مكثف بـ11 صاروخاً.

وفي ما يتعلق بملف الوقود، أكدت مهاجراني أنه لم يُتخذ بعد قرار نهائي بشأن سعر البنزين المدعوم أو سعر البنزين عبر بطاقة المحطات، مشددة على أن أي قرار بهذا الشأن سيُعلن رسمياً.

وأوضحت أن الحكومة تواصل العمل على إصلاح نظام توزيع واستهلاك الوقود، مشيرة إلى أن إيران تحول يومياً كميات كبيرة من النفط إلى منتجات وقود، وأن إدارة هذه الموارد يجب أن تراعي مصالح الأجيال القادمة والحد من الآثار البيئية والصحية.

وأضافت أن الحصة الثانية من البنزين خُفضت خلال فترة الحرب من 100 لتر إلى 70 لتراً، ثم إلى 50 لتراً، مع استمرار توفيرها بالسعر المدعوم البالغ 3000 تومان للتر، فيما يُحتسب الاستهلاك الإضافي وفق سعر بطاقة المحطة.

ويرى مراقبون أن استهداف أسطول الطيران المدني والبنية التحتية للمطار يمثل ضربة كبيرة لقطاع النقل الجوي الإيراني، الذي يعاني أساساً من قيود تشغيلية ولوجستية.

ويُعد ميناء تشابهار شرياناً تجارياً واستراتيجياً بفضل موقعه المطل على المحيط الهندي وبحر عُمان، فيما يشكل انهيار برج المراقبة فيه تعطيلًا كبيراً لحركة التوجيه والعمليات اللوجستية للناقلات والسفن التجارية في المنطقة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش