نتنياهو في البيت الأبيض... إيران واتفاق لبنان على طاولة مباحثاته مع ترامب

نتنياهو في البيت الأبيض... إيران واتفاق لبنان على طاولة مباحثاته مع ترامب
A- A+

وصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال مسؤول في البيت الأبيض لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أنه "بالإضافة إلى مناقشة التوترات المستمرة مع إيران، ستكون الجهود الرامية إلى دفع اتفاق الإطار بين لبنان و"إسرائيل"، وكذلك اتفاقيات أبراهام، على جدول أعمال اللقاء المرتقب في المكتب البيضاوي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتريد الولايات المتحدة أن ترى "إسرائيل" تنفذ انسحابات إضافية من لبنان، وهو أمر يتردد نتنياهو في الموافقة عليه قبيل الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في تشرين الأول، بحسب الصحيفة.

من جهة أخرى، قال موقع "أكسيوس" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرة الثامنة منذ عودة الأخير للبيت الأبيض، ولكن هذه المرة من موقع أضعف وأقل نفوذا.

وذكر الموقع الأميركي أن اللقاء بينهما سيكون مغلقا أمام الصحافة، لكن إذا قرر ترامب الظهور أمام الكاميرات، فقد تكون النتيجة صورة ناجحة لنتنياهو أو توبيخا علنيا على طريقة زيلينسكي، في مشهد قد يحسم الكثير من الغموض حول مستقبل العلاقة بين الرجلين.

وتأتي الزيارة بعد أيام من قرار ترامب تعليق الضربات الأميركية على إيران، وإعلانه أن مبعوثيه يسعون مرة أخرى للتفاوض مع النظام الإيراني، في وقت وجد فيه نتنياهو نفسه يعقد جلسات مطولة مع مجلس وزرائه حول الحرب، بينما كان بعيدا عن معرفة تفاصيل خطط ترامب.

وقد اعترف ترامب، بوجود خلافات بينه وبين نتنياهو بشأن إيران، لكنه وصفها بأنها "خلافات بسيطة"، في وقت لم يتمكن فيه نتنياهو خلال الأسبوعين الماضيين من إقناع ترامب بالتراجع عن صفقة بيع طائرات F-35 لتركيا، كما فوجئ نتنياهو بالاتفاق النووي الذي وقعته إدارة ترامب مع السعودية الأسبوع الماضي، دون أن يتضمن شرطا لتطبيع العلاقات بين الرياض و"إسرائيل"، وهو ما كان يمثل أولوية قصوى لـ"إسرائيل".

وعلى الرغم من تصريحات ترامب اللاحقة بأن الاتفاق مرهون بانضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم، إلا أنه اعترف بأنه لم يناقش ذلك مع القادة السعوديين، مما يثير الشكوك حول جدية هذا الشرط.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت يتعرض فيه نتنياهو لانتقادات واسعة في واشنطن من الديمقراطيين والدائرة المقربة من ترامب وقاعدة "ماغا"، حيث أعرب العديد من المسؤولين الأميركيين عن استيائهم من أدائه، متهمينه بتقديم توقعات غير دقيقة بشأن مسار الحرب، في حين يسعى نتنياهو للحصول على تأييد ترامب في انتخابات إسرائيل المقبلة بعد ثلاثة أشهر، والتي ستكون حاسمة لمستقبله السياسي وشخصيا.

غير أن ترامب امتنع حتى الآن عن تأييده علناً، مكتفيا بوصفه بـ"رئيس وزراء حربيا عظيما"، لكنه استخدم صيغة الماضي في كل مرة، مما يشير إلى تردده في منحه الدعم الكامل.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration