اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صادق الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الثلاثاء، على تعيين جاي كلايتون، الذي يشغل منصب المدعي العام الأميركي في مانهاتن، مرشحاً من قبل الرئيس دونالد ترامب، لتولي منصب كبير مسؤولي الاستخبارات في البلاد، وذلك رغم معارضة الديمقراطيين التي تلت جلسة مصادقة اتسمت بالحدة والغضب.

ويشغل كلايتون هذا المنصب الشاغر منذ شهر حزيران الماضي، عقب تنحي تولسي غابارد؛ بعد فترة ولاية شهدت صدامات مع الديمقراطيين في الكونغرس، الذين اتهموها بالعمل لتعزيز أجندة ترامب السياسية والترويج لادعاءات دُحضت صحتها حول الانتخابات، بحسب "رويترز".

جاءت نتيجة التصويت بأغلبية 51 صوتاً مقابل 47 لتثبيت كلايتون في منصب مدير الاستخبارات الوطنية، وهو المنصب الذي يشرف شاغله على وكالات الاستخبارات الأميركية الثماني عشرة. وأيد الجمهوريون مرشح ترامب، في حين صوّت أعضاء الكتلة الديمقراطية بالرفض.

واكتسب الجدل المحيط بغابارد والادعاءات المتعلقة بالانتخابات أبعاداً جديدة بعد أن رفض كلايتون مراراً، خلال جلسة المصادقة على تعيينه، الإقرار صراحة بأن ترامب قد خسر الانتخابات الرئاسية لعام 2020 أمام الديمقراطي جو بايدن.


الأكثر قراءة

ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي... ولبنان ثالثهما «حج خليجي» الى بيروت... وتحرك «عنيف» للمودعين