
أكدت مصادر إيرانية في دردشة صحافية أن التنسيق مع الدولة اللبنانية كان قائماً قبل وبعد التوصل إلى مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية، مشيرة إلى أن السفارة كانت، عبر الوسطاء، تضع المسؤولين اللبنانيين في أجواء مسار المفاوضات مع الجانب الأميركي والتقدم الذي كانت تحققه.
وفي ما يتعلق بالأزمة التي نشأت على خلفية اعتبار وزير الخارجية يوسف رجّي السفير الإيراني شيباني شخصاً غير مرغوب فيه، رأت المصادر أنها أزمة مفتعلة، مؤكدة أنها تسير نحو الحل، وأن الرهان يبقى على "العقلاء في هذا البلد" لتطويقها وطيّ صفحتها.
وكشفت المصادر أن الجمهورية الإسلامية جعلت وقف إطلاق النار في لبنان على رأس أولوياتها خلال التفاوض مع الولايات المتحدة، بل اشترطت عدم الدخول في مفاوضات حول الملف النووي، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان.
وأضافت المصادر أن مذكرة التفاهم أصبحت اليوم شبه معطلة، نتيجة الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن السبب الأساسي يعود إلى عدم التزام واشنطن ببنودها، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لم يحترم توقيعه" على هذه المذكرة.
ولدى سؤالها عن المخرج الواقعي من الأزمة الراهنة، التي لا تقتصر تداعياتها على إيران بل تمتد إلى المنطقة والعالم بفعل الخسائر الاقتصادية الواسعة، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بإيران، شددت المصادر على أن طهران لن تقبل بأي تسوية تمس كرامة الشعب الإيراني أو تنتقص من حقوقه.
وختمت المصادر بالتأكيد أن رغم كل ما جرى، لا ترى بديلاً من العودة إلى طاولة المفاوضات، معتبرة أن "التفاوض، ثم التفاوض، ثم التفاوض، هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل".









/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_418413.jpg)
44 ثانية قراءة
/file/attachments/2389/p03-04-20-08-2026_562687.jpg)
/file/attachments/2389/p03-03-20-08-2026_758228.jpg)
/file/attachments/2389/p03-02-20-08-2026_188653.jpg)
/file/attachments/2389/p03-01-20-08-2026_703112.jpg)
/file/attachments/2388/f03-02-18-08-2026_798782.jpg)



