اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فرنسا وألمانيا وإيطاليا متحمسة لإرسال قوات من جيوشها إلى جنوب لبنان لتحل محل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مع اقتراب انتهاء ولايتها الحالية في نهاية العام، على أن تبدأ القوة الجديدة مهامها مطلع عام 2027. وتعمل الدول الثلاث على إجراء اتصالات مع دول الاتحاد الأوروبي للمشاركة بموجب القرار 1701 سابقا، بهدف تشكيل قوة متعددة. حتى الآن، لم يصدر عن لبنان أي موقف رسمي أو تحرك واضح على مختلف المستويات، فيما تشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة قد تعارض هذا التوجه الأوروبي، خصوصاً في ظل مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافض والذي سبق أن انتقد أوروبا واعتبرها قارة عجوز، فهذا شأن لبناني ويجب على لبنان اتخاذ هذا القرار وحده.

فخامة رئيس الجمهورية المعني الأول بالقرارات الدولية، كما زار واشنطن وكما بدأ زيارته امس الى تركيا، يجب ان يولي اهتماماً مباشراً وأن يواكب ما يجري من

مشاورات في باريس وروما وبرلين بشأن ارسال قوات الى لبنان.

وإذا كانت المسؤوليات الداخلية والخارجية تحول دون متابعة هذا الملف بشكل مباشر، فإن المسؤولية تقع أيضاً على عاتق وزير الخارجية، الذي يفترض أن يبدأ تحركاً دبلوماسياً عاجلاً مع العواصم الأوروبية والدول المشاركة في «اليونيفيل»، تمهيداً لأي نقاش مرتقب داخل مجلس الأمن بشأن مستقبل القوة الدولية، بصرف النظر عن الموقف الأميركي، لأن هذه القضية تمس الأمن والاستقرار في جنوب لبنان وتستوجب استعداداً لبنانياً مبكراً، بغض النظر عما تريد واشنطن.

"الديار"


الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر