اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تدخل عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مرحلة حاسمة، مع بدء مجلس الأمن الدولي سلسلة تصويت لاختيار المرشح الذي سيخلف البرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية على رأس المنظمة الدولية في نهاية عام 2026.

ويُنتظر أن يرفع مجلس الأمن اسماً واحداً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للمصادقة عليه، على أن يتم تعيين الأمين العام الجديد رسمياً بحلول كانون الثاني 2027.

ويأتي سباق الخلافة في ظل تحديات كبيرة تواجه الأمم المتحدة، من بينها أزمات مالية متفاقمة، وانقسامات دبلوماسية متزايدة بين القوى الكبرى، إضافة إلى تراجع قدرة المنظمة على التأثير في عدد من النزاعات الدولية.

وبحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية، تقدمت سبع شخصيات بترشيحات رسمية لشغل المنصب، بعد انسحاب مرشحة الأرجنتين فيرجينيا غامبا في نهاية آذار الماضي.

وتضم قائمة المرشحين المتبقين 4 نساء و3 رجال، تتراوح أعمارهم بين 52 و75 عاماً، وينتمون إلى 7 دول هي الأرجنتين، وكوستاريكا، والإكوادور، وتشيلي، وغيانا، والسنغال، وأوغندا.

ويُعد منصب الأمين العام للأمم المتحدة أعلى منصب إداري في المنظمة، ويتطلب عادة توافقاً واسعاً بين أعضاء مجلس الأمن، خصوصاً الدول الخمس دائمة العضوية: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، قبل عرضه على الجمعية العامة.

وتشير المعطيات إلى أن اختيار خليفة غوتيريش قد يكون أكثر تعقيداً هذه المرة، في ظل تصاعد التنافس الدولي وتباين مواقف القوى الكبرى بشأن ملفات الأمن العالمي، والحروب، والتغيّر المناخي، والتنمية.

وكان غوتيريش قد تولى قيادة الأمم المتحدة عام 2017، قبل أن يُعاد انتخابه لولاية ثانية بدأت عام 2022، ليصبح أحد أبرز الوجوه الدولية خلال العقد الأخير في ملفات السلام والمساعدات الإنسانية والتنمية، في فترة شهدت أزمات واسعة مثل الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر