أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية وصفه بأنه "إنجاز تاريخي"، في وقت تسود فيه شكوك حول صمود الاتفاق والتزام "إسرائيل" بالانسحاب من غزة.
وكانت مصادر مطلعة على المحادثات صرحت لوكالة "رويترز"، في وقت سابق الخميس، بأنه تم إحراز تقدم، لكن هناك شكوكاً بشأن صمود الاتفاق، لا سيما وأن مسؤولاً إسرائيلياً كان قد أشار إلى أن البنود المقترحة "لم تكن مرضية".
ولم يصدر تعليق فوري من السفارة الإسرائيلية في واشنطن أو من حركة "حماس" بشأن ما ذكره ترامب في منشوره.
ووصف مسؤول من حركة "حماس" ودبلوماسي مقرب من المحادثات، التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة، المناقشات بأنها "إيجابية" و"تحرز تقدماً"، لكنه قال إن "هذا التقدم سيختبر برد فعل إسرائيل وما إذا كانت ستسمح بالتوصل لاتفاق أوسع نطاقاً.
وقال مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن "إسرائيل" رفضت المقترح، بحسب ما نقتله عنه "رويترز".
وأضاف: "تطالب "إسرائيل" بنزع سلاح حماس بالكامل، بما في ذلك نقل الأسلحة من غزة وتجريد القطاع من سلاحه بالكامل، باعتباره شرطاً أساسياً للمضي قدماً في أي عملية".
وقال المسؤول الإسرائيلي: "لا تقدم الوثيقة المذكورة المؤلفة من 15 بنداً استجابة مرضية لهذه المطالب، وعبّرت "إسرائيل" عن اعتراضاتها".
خارطة طريق
ويجري قادة حركة "حماس" في القاهرة محادثات، مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا، بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب الخاصة بغزة. وقدم هذه الخطة "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب نفسه، ويشرف المجلس على تنفيذها.
وأبلغت نائبة المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة آنا إيفستينييفا مجلس الأمن، الثلاثاء، بأن خارطة الطريق، التي أعدها مبعوث مجلس السلام إلى غزة نيكولاي ملادينوف، "لم تحظ حتى الآن بدعم "إسرائيل" أو حماس إذ لا يزال نزع السلاح في غزة هو العقبة الرئيسية".
وأضاف الدبلوماسي المقرب من المحادثات أن "المفاوضات كانت جارية وتحرز تقدماً صوب التوصل لخارطة طريق تفضي إلى تفكيك كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة في قطاع غزة".
وتنص الخطة على زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية، وتولي إدارة فلسطينية مدنية شؤون القطاع، ونزع سلاح "حماس" وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، ونشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن. لكن لم يحرز تقدم خلال الأشهر الماضية.
ضبابية حماس
قال مسؤول في "حماس " إن الحركة جاءت برد "إيجابي وجيد"، لكنه لم يوضح ما إذا كانت وافقت على إلقاء سلاحها بالكامل، وهي نقطة خلاف رئيسية في المحادثات خلال الأشهر الأربعة الماضية.
وتطالب "حماس" بالتزام "إسرائيل" بوقف الهجمات على قطاع غزة وبسحب قواتها منه.
وقالت مصادر مقربة من الحركة إنها مستعدة "لحصر وتخزين" الأسلحة الثقيلة تحت إشراف جهة فلسطينية، وليس تسليمها إلى "إسرائيل". ولم تعلق "حماس" على ذلك.
ولم يتضح بعد مصير الأسلحة الخفيفة أو التي يملكها الأفراد، كما لم يتضح ما إذا كان الموقف الجديد لحركة "حماس" سيحظى بقبول "إسرائيل" و"مجلس السلام".
وصرح الدبلوماسي المشارك في المحادثات بأن خارطة الطريق قيد البحث في القاهرة، والتي تتضمن تفكيك كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة في قطاع غزة، تنص أيضاً على نقل السلطة على مراحل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة المدعومة من الولايات المتحدة، "دون استثناءات" ووفقاً لمبدأ "سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد".
وأضاف أن الخطة تتضمن هدم الأنفاق والتخلص من مخزونات الأسلحة ومنشآت إنتاج السلاح. وأوضح أن نهاية العملية ستعني عدم وجود بنية تحتية لجماعات مسلحة في القطاع.
وقال الدبلوماسي إن خارطة الطريق تستند إلى خطوات متبادلة أكثر من الثقة.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:52
قيادة الجيش: العماد هيكل وضع إكليلًا من الزهر على نصب شهداء الجيش في وزارة الدفاع تكريمًا لتضحياتهم
-
10:51
قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه: شهداؤنا فخر الوطن
-
10:50
مسؤول في "حماس" لـ"رويترز": يجب أن تدخل اللجنة الوطنية الفلسطينية وقوة دولية إلى غزة وسيتم تفكيك الجماعات المسلّحة المدعومة من "إسرائيل"
-
10:49
مسؤول في "حماس" لـ"رويترز": اتفاق غزة هو اتفاق يجب تنفيذه على مراحل ولا بد أن تسحب "إسرائيل" قواتها
-
10:40
الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، في مقابلة مع "Turkiye Today": الاتفاق الأخير بين لبنان و"إسرائيل" لا يتحدث عن الانسحاب الكامل للإسرائيليين من جنوب لبنان، بل يذكر فقط إعادة الانتشار. وإعادة الانتشار فخ كبير.
-
10:28
"المركز الوطني للجيوفيزياء": التفجير الإسرائيلي في منطقة الشقيف أحدث موجات أرضية تعادل هزة بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر
