اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى عضو المكتب السياسي في حزب الله غالب أبو زينب، أن "المقاومة تعيش مرحلة حساسة ومفصلية تفرض العديد من التساؤلات حول موقعها وخياراتها"، معتبرًا أن "الحرب الأخيرة الممتدة من إيران إلى لبنان غيرت وجه المنطقة".

وقال في كلمة ألقاها خلال حفل تأبيني في بلدة الخضر البقاعية: "أرادت السلطة من خلال اتفاق الإطار، الفصل بين مسار إسلام آباد ومسار واشنطن، وهذا الاتفاق لا يمكن تنفيذه، لأن مضمونه إسرائيلي بالكامل، ويفتقد لأي قابلية للتطبيق".

وأضاف أ بو زينب: "تعمدت المقاومة عدم الانجرار إلى تحركات شعبية، رغم امتلاكها القدرة على ذلك، لأن المطلوب كان جرّ البلاد إلى اشتباك داخلي لصرف النظر عن الاحتلال الإسرائيلي، وتحويل الصراع إلى نزاع داخلي"، مؤكدًا أن "المقاومة التي قدمت الشهداء والتضحيات لن تدخل في أي حرب أهلية، وستحافظ على الجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية أساسية".

ونفى وجود أي تباين بين حزب الله وحركة أمل أو بين الحزب ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكدًا أن "مستوى التنسيق بين الجانبين عالٍ جدًّا، وأن ما يقوم به الرئيس بري يندرج في إطار حماية لبنان والمقاومة ووحدة الموقف".

كذلك، حذّر من أن "إشعال الخلافات بين دول المنطقة يخدم مشروعًا أميركيًا يهدف إلى إبعاد الأنظار عن فلسطين وإغراق المنطقة بصراعات داخلية"، داعيًا "السعودية والعراق واليمن إلى معالجة أي إشكالات عبر القنوات الدبلوماسية والتحقيقات وتعزيز علاقاتها وعدم الارتهان للولايات المتحدة، التي لا توفر الحماية إلا لـ"إسرائيل".

وأوضح أن "بقاء حزب الله وحركة أمل داخل السلطة يأتي بسبب وجود تعقيدات سياسية داخلية لبنانية كبرى، وأن المشاركة في الحكومة مرتبطة بتقدير وجود مصلحة للبنان وللوضع الداخلي وللمواطنين والمهجرين والمقاومة".

وختم بالقول: "في حال وصلنا إلى قناعة بأن وجودنا داخل الحكومة لم يعد يحقق المصلحة الوطنية المطلوبة، أو أصبح ضرره أكبر من فائدته، فلن نتردد في الخروج منها واتخاذ ما يلزم".

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!