اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف مارك بيكمان، كبير مساعدي السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب، عن جانب من أنشطتها الأخيرة، في وقت أثار غيابها عن عدد من المناسبات الرسمية في واشنطن تساؤلات بشأن ظهورها العام.

وغابت ميلانيا عن جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وكذلك عن عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أُعيدت جدولته، فيما شارك الرئيس دونالد ترامب في المناسبتين وألقى كلمة خلال مراسم الجنازة.

وفي سلسلة منشورات عبر خاصية "القصص" على "إنستغرام"، أعلن بيكمان أن ميلانيا ساهمت في إنجاز خامس عملية لمّ شمل لأطفال أوكرانيين وروس مع عائلاتهم، في إطار جهود إنسانية مرتبطة بتداعيات الحرب بين البلدين.

 

وأوضح أن العملية الأخيرة أسفرت عن لمّ شمل خمسة أطفال بأسرهم، ليرتفع إجمالي عدد الأطفال الذين عادوا إلى عائلاتهم بفضل هذه المبادرة إلى 33 طفلًا.

ونقل المساعد عن ميلانيا تأكيدها أن حماية الأطفال يجب أن تتجاوز الخلافات السياسية، مشيرة إلى أنها تواصل، بالتعاون مع ممثليها والجهات المعنية في روسيا وأوكرانيا، العمل على إعادة المزيد من الأطفال إلى ذويهم.

وأضاف أن السيدة الأولى واصلت جهودها الإنسانية بعيدًا عن الأضواء، معتبرًا أن هذه المبادرات تعكس أولوية الجوانب الإنسانية في عملها.

كما أعادت ميلانيا نشر الخبر عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، حيث لقيت المبادرة تفاعلًا واسعًا من متابعيها الذين أشادوا بجهودها في دعم الأطفال المتضررين من الحرب ولمّ شملهم بعائلاتهم.

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!