نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة تفجيرات قوية في بلدة كفرتبنيت، في وقتٍ يتعرض فيه مرتفع علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا منذ الثالثة والربع من بعد ظهر اليوم لقصف بالقذائف المضيئة، حيث يتعمد جيش الاحتلال إحداث حرائق في تلك المنطقة جراء استخدام القذائف.
كما نفذ العدو الإسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة ديرسريان، وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة المنصوري.
وفي السياق، استهدفت نحو 12 قذيفة مضيئة تلة الدبشة في الجنوب.
كذلك، ارتكب العدو الإسرائيلي واحدة من أضخم عمليات التفجير الممنهجة والاجرامية فعند منتصف ليل الخميس الجمعة، حيث هزت مناطق الجنوب دوي تفجير غير مسبوق نفذه العدو في المنطقة الواقعة بين قلعة الشقيف والاطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف وتسبب بارتجاجات هائلة وأصوات سمعت حتى منطقتي اقليم الخروب وخلدة واثارت أجواء من التوتر والقلق لدى المواطنين .
وتكشفت مع ساعات النهار المزيد من المشاهدات لحجم التفجير الضخم وغير المسبوق الذي نفذه جيش العدو الاسرائيلي، والذي يعتبر من اضخم واخطر واكبر التفجيرات التي ينفذها العدو في الجنوب، والثاني من حجم ارتداداته وتدميره ومساحته على مستوى لبنان بعد تفجير مرفأ بيروت عام 2020.
التفجير الاسرائيلي ، وفق "الوكالة الوطنية للاعلام" تم من جهتي قلعة الشقيف الشمالية والجنوبية وبطول نحو 4 كيلومتر، وعلى مساحة ألفي متر مربع مقسمة على جهتي القلعة شمالا وجنوبا ، وحتى الساعة لم يتكشف حجم الاضرار الذي اصاب قلعة الشقيف وان بدت ظاهريا كموقع موجودة، الا ان ضخامة التفجير من حيث الكمية والمساحة، لا بد الا أن يكون اصابها بتصدع وأضرار .
ففي الطرف الشمالي من قلعة الشقيف ، وتحديداً منطقة مشاع بلدة ارنون الذي يبعد نحو كيلو متر ونصف الكيلو عن القلعة تغيرت معالم المنطقة بالكامل واندثرت مرتفعات وصخور وحقول ، واختفت منازل بفعل التفجير الذي ظهرت معالمه من حجم المساحة الجغرافية التي غطتها المواد الكلسية والاتربة البيضاء بفعل ضخامة وحجم كمية المتفجرات التي وضعت تحت الأرض في تلك المنطقة، وزعم العدو استهدافه منشآت للمقاومة، وامتد حجم التفجير نحو كيلو متر باتجاه اطراف كفرتبنيت، الخردلي.
كما استهدف التفجير المعادي "منطقة الدبش " إلى الشرق من القلعة وتتبع عقارياً لبلدة ارنون ، ولوحظ أن المواد الكلسية الناتجة عن التفجير غطت منطقة بطول نحو كيلومتر، وتسبب التفجير بمحو عشرات المنازل عن وجه الارض .
وكذلك الأمر، وعلى مسافة 1200 متر جنوباً، تمتد من حدود القلعة باتجاه بلدة يحمر الشقيف تغيرت معالم مناطق "جوار الدرنكية" ، و"مرج السلطان" ، و"عريض الهوا" ، وهي مرتفعات صخرية وأراضٍ زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقارياً لبلدة يحمر الشقيف، وغنية بصخور الموزاييك التي كانت تستخرج من الارض لتصنيع البلاط المنزلي، وانقلب مشهد الأراضي الى مساحة من المواد الكلسية والموازييك غطت المنطقة بالكامل وصولا حتى منطقة "المزحلق" وهو المنحدر الواقع على كتف القلعة لجهة الخردلي والطيبة ودير ميماس .



الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:40
أ.ف.ب عن وزير الخارجية الإيطالي: تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا
-
20:36
دورية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية بريقة بريف القنيطرة الأوسط وتنصب حاجزاً وتفتش المارة
-
20:30
الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب في اعتداء جنود الاحتلال عليه خلال اعتقاله من قرية تل جنوب غربي نابلس شمالي الضفة الغربية
-
20:30
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: القائد العام وّجه برفع مستوى الإنذار والجاهزية في جميع المعسكرات والقواعد
-
20:19
الجيش الاسرائيلي نفذ تفجيرات عنيفة في الطيبة
-
20:17
الرئيس سلام: الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان تعبّر عن خرق صريح لوقف إطلاق النار فضلاً عن كونها انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وأمنه
