اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رست حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جورج واشنطن" (CVN-73)، الخميس، في ميناء دا نانغ، ضمن زيارة مقررة، لتصبح أول حاملة طائرات أميركية تزور فيتنام منذ عام 2023، وفقاً لما أورده معهد البحرية الأميركية.

ووصلت الحاملة برفقة الطراد "يو إس إس روبرت سمولز" (CG-62) من فئة "تيكونديروجا"، والمدمرة "يو إس إس شوب" (DDG-86) من فئة "أرلي بيرك"، إلى ثالث أكبر موانئ فيتنام.

وتعد هذه الزيارة الرابعة لمجموعات حاملة الطائرات "جورج واشنطن" إلى فيتنام، في ظل تزايد الحضور الأميركي في البلاد بالتزامن مع تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين. ومنذ الزيارة الأولى التي قامت بها حاملة الطائرات "كارل فينسون" عام 2018، استضافت مدينة دا نانغ أيضاً حاملتي الطائرات "ثيودور روزفلت" و"رونالد ريغان"، فيما شهد العام الماضي زيارة السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس تريبولي" المتمركزة في اليابان.

وقال قائد حاملة الطائرات، الكابتن نيكولاس ديليو، إن السفينة تمثل القدرات المتقدمة للبحرية الأميركية، مؤكداً أن زيارتها إلى فيتنام تدعم العلاقات بين البلدين، التي تواصل التوسع في مجالات متزايدة، بما يعكس الاهتمام المشترك بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة.

ومن المقرر أن ينفذ أفراد مجموعة الحاملة، خلال وجودهم في فيتنام، عدداً من الأنشطة ذات الطابع الودي في مدينة دا نانغ.

وأشارت البحرية الأميركية إلى أن الزيارة تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الولايات المتحدة وفيتنام، وهي الصيغة التي تعتمدها هانوي للدول التي تحظى بأهمية خاصة بالنسبة لها في المجالين الاقتصادي والأمني. كما لفتت إلى أن القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية، هونغ كاو، زار فيتنام الشهر الماضي.

وفي سياق التطورات الأخيرة في المنطقة، عززت فيتنام تعاونها الدفاعي والأمني مع عدد من الشركاء. وبينما تركز الجهود الأميركية على الزيارات البحرية والأنشطة التدريبية، اتجهت هانوي إلى الهند للحصول على صواريخ مضادة للسفن فرط صوتية وزوارق هجومية سريعة، فيما تدرس اليابان خططاً لتطوير مركبة إنزال سريعة بالتعاون مع فيتنام.

وفي بحر الصين الجنوبي، تواصل فيتنام تنفيذ عمليات استصلاح أراضٍ لتعزيز مواقعها في عدد من المعالم البحرية، فيما بدأت الصين، في وقت سابق من العام الجاري، تطوير شعاب أنتيلوب إلى منشأة قد تصبح الأكبر في المياه المتنازع عليها، وفقاً لتقييم صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!