اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

القرار الذي اتخذته حركة حماس بتسليم سلاحها إلى مجلس السلام العالمي في غزة، وعدم تسليمه للسلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس، هو ذات السياسة التي طبقها العدو على السلطة الفلسطينية، وبدأ بقضم الضفة بلدة بعد بلدة، ومنزلًا بعد منزل، وبالتالي أسقط مبدأ الدولة الفلسطينية. وبدلًا من أن تتحالف حماس مع السلطة الفلسطينية لإنقاذ مبدأ السلطة الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، اختارت أن تسلم سلاحها إلى مجلس السلام في غزة، هذا المجلس الصهيوني بطابع دولي. وتقول حماس انها تسلم سلاحها مقابل انسحاب إسرائيل من غزة، لكن إسرائيل لن تنسحب من غزة.

العدو الإسرائيلي لا يعرف الانسحاب، ويعتبر أن كل أرض فلسطين هي من حقه، سواء في الضفة أو غزة، وصولًا إلى الجولان. وفي جنوب لبنان تقول «إسرائيل» إن لا أطماع لها، ولن يصدقها أحد.

إن الحرب العبثية التي قامت بها حماس في 7 أكتوبر، وجاء خلالها خليل الحية إلى بيروت، واجتمع مع الشهيد الكبير السيد حسن نصر الله، وقال له إن حركة حماس باستطاعتها الصمود سنة، فقامت المقاومة الإسلامية بإسناد غزة لمدة سنتين. والمحزن فيها استشهاد الشهيد الكبير سماحة السيد حسن نصر الله، واستشهاد الشهيد الكبير هاشم صفي الدين.

اختارت حماس تسليم سلاحها إلى مجلس السلام في غزة والعمل سياسيًا، وهي تقول إن القرآن الكريم سيكون طريقها، وستتبع نهج السيرة النبوية، لكن عمليًا خضعت حماس لضغوط مصرية وتركية وقطرية للسير في تسليم السلاح. ومصر هي ضد الإخوان، وقطر لم تعد متحمسة للإخوان، وكذلك تركيا، فماذا سيكون العمل السياسي لحركة حماس، غير أنها قبضت مئات ملايين الدولارات لتسليم سلاحها؟

"الديار"


الأكثر قراءة

يا أهل الكهف استيقظوا...!