على وقع تفجير انفاق شقيف، والإرتدادات التي أحدثتها 700 طن من المتفجرات، وبلغت 3,8 درجات على مقاييس مراصد الزلازل، ردا على استهداف مزعوم لجرافة «دي9» غير مأهولة في منطقة علي الطاهر، اجمعت مصادر ميدانية، على نفي صحة الاستهداف من اساسه، عاد الجنوب إلى واجهة الحدث، فاتحا الباب أمام موجة جديدة من المواقف السياسية والتحركات الدبلوماسية، قبل خمسة ايام على الجولة السابعة في روما وعشية وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان الى بيروت اليوم، تزامنا مع زيارة الموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية، محمد بن عبد العزيز الخليفي.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2381781
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:59
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن انفجار قرب ناقلة على بعد 21 ميلا بحريا شمال شرق خصب بعمان
-
08:54
رئيس البرلمان الإيراني: علينا تعزيز قوّة إيران والشرط الأول لتحقيق ذلك هو وحدة المسؤولين
-
08:49
عمدة كييف: مقتل شخص وإصابة 3 في هجوم روسي على العاصمة
-
08:49
رئيس البرلمان الإيراني: انتصرنا في الحرب لكن علينا ترسيخ ذلك الانتصار وتوثيقه
-
08:35
قيادة الجيش: تمارين بالذخيرة الحية يوميًا من 1 آب حتى 31 تشرين الأول في وطى الجوز والعاقورة والقاع
-
08:30
"الوكالة الوطنية": توتر في القرى الجنوبية إثر تفجيرات إسرائيلية ضخمة وإطلاق نار كثيف وتحركات مؤللة من صف الهوا إلى بنت جبيل
