اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توسيع المناطق التجريبية وتسوية المسائل الحدودية العالقة وتحديد الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان،عناوين الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و"إسرائيل" التي ستجري ما بين الرابع والسادس من آب الجاري في روما، ولن يغيب رفض لبنان للشروط الإسرائيلية التي تعيق الانسحاب تحت حجج أمنية واهية، اذ تسعى تل ابيب لربط أي إنسحاب إضافي باعتبارات أمنية تخصّها، فيما يشدّد لبنان على الانسحاب الكامل ويطالب بضمانات دولية.

هذا المشهد يشير الى انّ التعقيدات تتفاقم، ويأتي في مقدّمها تضارب في آليات الانسحاب والمراقبة.

الى ذلك تبرز المخاوف والهواجس، وفق مصدر أمني مطلّع على ما يجري جنوباً، بسبب مساعي "إسرائيل" للبقاء اكبر وقت ممكن في المناطق التي تحتلها، مما يعيق تطبيق الاتفاق الذي يتمسّك به لبنان، ويعتبر انّ عدم تنفيذ الالتزامات يعني ضرب الاتفاق، اذ تصرّ "إسرائيل" وفق رسائل نقلتها الى واشنطن على الفصل بين الانسحاب والمسار التفاوضي، وتعمل على إبقاء وجودها العسكري خاضعاً لتقييمها الامني، وهذا ما يفسّر مواصلتها بشن العمليات العسكرية داخل الجنوب اللبناني، وإطلاق المسيّرات والقيام بتفجير المنازل والمدارس، ما يعيق جهود الجيش اللبناني في استكمال انتشاره وتأمين عودة الاهالي الى بلداتهم، كما تربط إسرائيل استكمال انسحابها بنزع السلاح، فيما يتمسّك لبنان بأولوية الانسحاب الإسرائيلي الكامل وانتشار الجيش اللبناني.


صونيا رزق - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2381734

الأكثر قراءة

يا أهل الكهف استيقظوا...!