اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استنكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، عبر استهدافها المباشر والممنهج لمخازن الأدوية في مستشفى "شهداء الأقصى".

وأوضحت الوزارة أن القوة التدميرية للصواريخ المستخدمة أدت إلى محو مخزنين بالكامل من أصل 4 من المكان المستهدف، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة وجسيمة بالمخزنين الآخرين، كما تسبب الاستهداف بأضرار كبيرة في مبنى العيادات الخارجية بالمستشفى الملاصق للمخازن.

وأكدت أن الاستهداف تسبب بفقدان وتلف كميات حيوية من المستهلكات والمستلزمات الطبية المخصصة لخدمة المرضى والجرحى، وإشاعة حالة عارمة من الذعر والهلع بين المرضى والكوادر الطبية.

كما أكدت وزارة الصحة أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفِ بالحصار الخانق ومنع إدخال الأدوية وحرمان آلاف المرضى والجرحى من السفر للعلاج في الخارج، بل يواصل بشكل علني جريمته المركبة باستهداف ما تبقى من مقومات المنظومة الصحية الإنسانية، وتدمير الإمكانيات المحدودة أصلاً داخل هذه المخازن.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية، والإنسانية بضرورة التدخل الفوري والعاجل للجم الاعتداءات الإسرائيلية، وتوفير الحماية العاجلة للمؤسسات والكوادر الطبية في القطاع.

هذا وأدى الانفجار العنيف إلى إحداث حفرة عميقة في موقع الاستهداف وتدمير المخازن، إلى جانب إلحاق أضرار جسيمة بخيام النازحين المجاورة وتشريد عشرات العائلات التي كانت تقيم في محيط المستشفى.

يأتي ذلك بعد تأكيد حركة المقاومة الإسلامية حماس تعاملَها والفصائل الفلسطينية بمسؤولية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من "اتفاق وقف النار" في قطاع غزة.

الأكثر قراءة

يا أهل الكهف استيقظوا...!