اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر سياسية مطلعة على الموقف الأميركي بأن الأولوية لم تعد تدور حول تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، وقد بدأ يظهر ذلك في المصطلحات الجديدة في الخطاب الأميركي، بل حول إنشاء منظومة تقنية تراقب تنفيذ الالتزامات على الأرض، وتُحدّد متى يصبح الانسحاب "الإسرائيلي" نهائياً، ومتى تُعتبر المنطقة التي أخلاها الجيش "الإسرائيلي" خاضعة بالكامل لسلطة الدولة اللبنانية، ومن دون وجود لعناصر حزب الله.

وهنا ستبرز في الجولة السابعة من المفاوضات في روما بين 4 و6 تموز الجاري، ثلاثة مفاهيم، على ما توكد المصادر نفسها، لم تكن متداولة في الجولات السابقة، لكنها تختصر الفلسفة الأميركية الجديدة لإدارة المرحلة المقبلة، وهي Technical Working Groups، وPilot Zones، وVerifiable Disarmament.

وبناء عليه، تبدو الجولة السابعة مختلفة عن سابقاتها. فهي لا تبحث فقط في استكمال الانسحاب "الإسرائيلي"، بل في بناء "بروتوكول ثقة" يربط بين كل انسحاب وبين قدرة الدولة اللبنانية على فرض سلطتها، عبر نظام تحقّق متعدّد المصادر يقيس الوقائع على الأرض قبل الانتقال إلى أي مرحلة جديدة. وإذا نجحت هذه المقاربة، فإنّ المفاوضات تكون قد دخلت مرحلة جديدة عنوانها "التنفيذ القابل للقياس"، لا مجرد الالتزامات السياسية المعلنة.

دوللي بشعلاني - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2382103

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم