اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نفى الملياردير الأميركي إيلون ماسك بشكل قاطع التقارير التي أشارت إلى احتمال انسحاب شركة "تسلا" من السوق الصينية تمهيدًا لاندماج محتمل مع شركة "سبيس إكس"، ووصفها بأنها "أخبار كاذبة"، مؤكدًا أن فكرة مغادرة الصين لم تُطرح للنقاش مطلقًا.

وفي هذا السياق، سلطت مجلة "نيوزويك" الضوء على المصالح الاقتصادية والتجارية الضخمة التي تربط ماسك بالصين، إذ تمثل السوق الصينية ركيزة أساسية لنشاط "تسلا" الإنتاجي والاستثماري، ما يجعل التخلي عنها أمرًا غير وارد ضمن استراتيجية الشركة المستقبلية.

وتُعد الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، كما أنها ثاني أكبر سوق لشركة "تسلا"، رغم المنافسة القوية من الشركات الصينية المصنعة للسيارات الكهربائية، مثل "بي واي دي" و"إكس بينغ"، التي حققت توسعًا سريعًا عبر طرح طرازات بأسعار أقل وتقديم ميزات جديدة بوتيرة متسارعة.

وسجلت "تسلا" إيرادات بقيمة 4.7 مليار دولار من السوق الصينية خلال الفترة الممتدة من نيسان إلى حزيران، وهو ما يمثل نحو 17% من إجمالي إيراداتها الفصلية، فيما استحوذت الصين على أكثر من نصف عمليات تسليم سيارات الشركة عالميًا خلال العام الماضي.

وعزز افتتاح مصنع "جيجافاكتوري شنغهاي" عام 2019 حضور "تسلا" في الصين، بعدما أصبح أول مصنع سيارات مملوك بالكامل لشركة أجنبية داخل البلاد.

وساهم المصنع في خفض تكاليف الإنتاج والشحن، والاستفادة من سلاسل التوريد المتطورة، فضلًا عن تحويل شنغهاي إلى مركز رئيس لتصدير سيارات الشركة إلى أسواق آسيا وأوروبا.

ولم تتوقف استثمارات "تسلا" عند صناعة السيارات، بل توسعت إلى قطاع تخزين الطاقة، بعدما استثمرت نحو 1.4 مليار يوان لإنشاء مصنع "ميغافاكتوري" في شنغهاي لإنتاج بطاريات "ميغاباك".

وتستهدف هذه الأنظمة دعم شبكات الكهرباء عبر تخزين الطاقة وإعادة استخدامها عند الحاجة، بما يعزز حضور الشركة في قطاع الطاقة إلى جانب نشاطها الأساسي في السيارات الكهربائية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم