اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبق إيهود باراك إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لم يعد يولي أي اعتبار" لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، معتبرًا أنه فقد كليًا قدرته على التفاوض أو التأثير داخل البيت الأبيض.

وأوضح باراك، في مقابلة مع "هيئة البث" العبرية، أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو تشهد تصدعات عميقة، بعد فقدان الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي ثقتها بالكامل في رئيس الحكومة "الإسرائيلية".

وكشف أن ترامب يتجاهل نتنياهو عمليًا، رغم ادعاء الأخير أن لقاءهما الأخير كان "الأفضل على الإطلاق"، لافتًا إلى تصريحات ترامب للصحفيين التي أكد فيها أن "نتنياهو سيفعل ما أقوله له"، وهو ما يعكس، بحسب باراك، عجز "إسرائيل" عن الصمود أمام إرادة ترامب.

وانتقد باراك مسودة الاتفاق الصادرة عن "مجلس السلام" بشأن غزة، واصفًا إياها بـ"الحقيقة المؤلمة"، لأنها أُبرمت من دون حضور "إسرائيلي".

وقال إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة "يتجاهل "إسرائيل" ومطالبها"، وإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يولي اعتبارًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأضاف: "صياغة الاتفاق غامضة للغاية، لكن الاتجاه العام واضح، هناك تجاهل لـ"إسرائيل" ومطالبها".

وأشار إلى أن الاتفاق "لا ينص على نزع السلاح الكامل، ولا على إخراج الأسلحة من قطاع غزة، ولا على نفي قيادة حماس، بل يتحدث عن وقف عمليات الاغتيال، والعودة إلى السيطرة على 53% من القطاع بدلًا من 65%".

وتابع: "هناك عشرات الآلاف من قطع السلاح بحوزة عناصر حماس، ولا يجري الحديث عن جمعها، والحقيقة الأساسية التي ينبغي أن تقلقنا هي أن "إسرائيل" ليست لها كلمة في هذا الملف".

وكان "مجلس السلام" قد نشر خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة للسلام في قطاع غزة، التي تم التوصل إلى اتفاق بشأنها بين حركة حماس و"إسرائيل"، بعد اجتماعات مطولة في مدينة العلمين المصرية.

وتضمنت خارطة الطريق 15 بندًا تشمل مختلف جوانب الاتفاق، بما فيها قضية سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية في غزة، وخطط انسحاب الجيش "الإسرائيلي" من القطاع، وإعادة الإعمار.

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم