اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

«الدولة العميقة» لا تظهر شخصياتها إلى العلن، بل تتخذ قراراتها بعمق، ولا تُظهر إلا كل شخص يذهب إلى الاعتقال.

ست سنوات، والتهم تُوجَّه إلى حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، سلامة الذي حافظ على استقرار الليرة، وحافظ على صرف الدولار عند 1500 ليرة لمدة 30 سنة.

ثم أرادت الدولة العميقة توقيفه دون ضجة في سجن رومية، وكأن شيئا لم يكن،

وكأن رياض سلامة وحده المسؤول

عن الانهيار المالي والاقتصادي،

ولم يكن له شركاء في الدولة، وقالوا إن هندسات سلامة المالية هي التي أوصلت لبنان إلى الانهيار.

لقد كان خطؤه عندما كان يقابل رئيس الجمهورية آنذاك، إذ كان الرئيس يطلب منه أن يقول إن الليرة بخير، وأكثر رئيس هاجمه وكان ضده هو الرئيس ميشال عون، فحرّك القاضية غادة عون قضائيا، وقامت بتحقيقات جنائية ضده.

الدولة العميقة سرقت عشرات المليارات، لا بل مئات المليارات طوال 40 سنة، والدولة العميقة هي التي تحكم الآن.

«الـديـار»


الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم