اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، يعود الرابع من آب ليحضر في الذاكرة الوطنية، مع استذكار الضحايا والجرحى الذين سقطوا جراء الانفجار المدمر الذي هزّ العاصمة عام 2020.

وبهذه المناسبة، وجّه عدد من النواب والقوى السياسية رسائل تؤكد التمسك بكشف الحقيقة، ومواصلة مسار العدالة والمحاسبة في الملف الذي لا يزال يشغل الرأي العام اللبناني، ومنهم:

أشار النائب غسان حاصباني عبر حسابه على منصة "إكس": الى انها "ست سنوات مرّت، ولا حكم أو قرار اتهاميًا في حق أحد. التفجير لم يكن بداية الجريمة، بل نهايتها. الجريمة بدأت بإدخال المواد المتفجرة والسماح ببقائها وهناك من سهل او تغاضى او قصر او امر او نفذ. العدالة لن تتحقق إلا إذا تحررت من قبضة الفاعل.اقترب الموعد".

وأكد النائب أشرف ريفي في بيان: "أن الرابع من آب ليس مجرد ذكرى أليمة، بل هو جريمة موصوفة بحق بيروت ولبنان، وجريمة مستمرة ما دام القتلة بعيدين عن المحاسبة، وما دامت الحقيقة الكاملة لم تُكشف بعد. الرحمة لشهداء المرفأ، والشفاء العاجل للجرحى، والتحية لعائلات الضحايا التي خاضت، ولا تزال، معركة وطنية في مواجهة محاولات طمس الحقيقة وحماية المرتكبين وتعطيل العدالة."

مضيفاً: "قد تتأخر العدالة، لكنها لن تموت. والرابع من آب لن يبقى جريمة بلا عقاب، لأن دماء الشهداء أمانة في أعناق اللبنانيين، ولأن الأوطان لا تُبنى على النسيان أو التسويات مع المجرمين، بل على الحقيقة الكاملة والعدالة الناجزة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة