اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "أمل" مصطفى الفوعاني، خلال ندوة لمناسبة ذكرى أربعين الإمام الحسين أن "العناية الإلهية شاءت أن يتزامن يوم ولادة الحركة المباركة مع أربعينية سيد الشهداء الإمام الحسين".

وأكد الفوعاني أن "الإمام السيد موسى الصدر ترجم هذه القيم إلى مشروع وطني وإنساني جعل من رفع الحرمان، والدفاع عن الوطن، وبناء الدولة العادلة، عناوين ثابتة لا تتغير".

وأشار إلى أن "شهر آب، شهر تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر، يعيد إلى الذاكرة حجم الفراغ الذي تركه غيابه، ويجعل اللبنانيين يدركون كم كانت عباءته تغطي من مساحات طمأنينة"، مضيفاً أن "الجنوب اليوم يشعر أكثر من أي وقت مضى بحاجته إلى صوت الإمام الصدر ودوره الذي جاب عواصم العالم دفاعاً عن لبنان".

وأكد الفوعاني  أن "المسيرة التي أطلقها الإمام الصدر وجدت في قيادة دولة الرئيس نبيه بري امتدادها الوطني والسياسي"، حيث "حافظ على ثوابت هذه المدرسة في الدفاع عن لبنان ووحدته وسيادته، وفي ترسيخ ثقافة الحوار والعيش المشترك وبناء الدولة القادرة".

ولفت إلى أن "الرئيس بري شكل على مدى عقود صمام أمان وطنياً في أصعب المراحل"، وتمسك بخيار المؤسسات والحوار سبيلاً لحماية الوطن، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن لبنان لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه".

كذلك، شدد الفوعاني على أن "حركة أمل ليست بحاجة إلى التأكيد على ضرورة التمسك بكل مفردات مدونة الإمام الصدر"، مؤكداً أن "إرث الإمام الصدر بكل أبعاده الوطنية والإنسانية هو الزاد والذخيرة للنهوض".

ورأى الفوعاني أن "ما يجري في الجنوب يمثل واحدة من أقسى الجرائم التي ترتكب بحق الإنسان والأرض، حيث يستمر العدو الإسرائيلي في سياسة التدمير الممنهج للقرى المحتلة، عبر التفجير والتجريف واستهداف كل مقومات الحياة، في محاولة لمنع الأهالي من العودة إلى أرضهم وبلداتهم".

واعتبر أن "هذا السلوك لا يستهدف الحجر فقط، بل يطال الذاكرة الوطنية والتاريخية والحضارية للجنوب"، مشدداً على أن "من واجبات الدولة توثيق هذه الجرائم ورفع الشكاوى أمام المحافل الدولية"، مركداً أن "العدوان الإسرائيلي المتواصل يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن ما سمي بـ"اتفاق الإطار" قد فقد مبرراته السياسية والعملية"، بعدما "أثبت العدو أنه لم يلتزم بأي مندرج من مندرجاته".

وأوضح الفوعاني أنّ "الرئيس نبيه بري عندما عمل على إطلاق مسار اتفاق الإطار، كان ينطلق من موقع الدفاع عن حقوق لبنان لا من موقع تقديم التنازلات، والعدو هو الذي أسقط هذا المسار عندما اختار العدوان بدل الالتزام".

كما شدد على أن "المطلوب اليوم هو التمسك بالثوابت الوطنية اللبنانية، وفي مقدمها الوقف الشامل للعدوان، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من كل الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار".

ووجه التحية إلى الجيش اللبناني في عيده، مؤكداً أن "المؤسسة العسكرية تقوم بدور وطني مقدس"، داعياً إلى "الالتفاف حوله ودعمه"، مشدداً على ضرورة "حماية المواطنين من الاحتكار والاستغلال، وتفعيل أجهزة حماية المستهلك، وضبط أسعار المحروقات، ومعالجة ملف الكهرباء".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة