اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يبدو أن ترامب، بعقله وسياسته ونظرته إلى الأمور، يصلح أن يكون رئيس أكبر دولة اقتصادية ومالية وصناعية وتكنولوجية واختراعات ونجاحات طبية، فهو يأخذ قرارات عشوائية وعبثية، فيعلن أنه سيوجه ضربة تُشعل حربا تتجاوز في حدتها الحرب العالمية الثانية، ثم يستفيق ليقول انه اوقف الحرب وإنه لا يريد القتل والدماء، بعد اتصالات من ثلاث دول هي: قطر والسعودية والإمارات.

أهم ما في الاتصال الذي حصل، هو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يعرف أن ترامب رجل يحب المال، وهو مقاول. ولأن ترامب يجمع بين التجارة والمقاولات، فقد كان لهذا الاتصال أهمية كبيرة في إبعاده عن إشعال أكبر حرب منذ الحرب العالمية الثانية.

الرئيس ترامب يعلن أن هناك مفاوضات بين إيران وأميركا، فيما تنفي إيران ذلك كليا، ويقول ناطق رسمي ايراني: طالما أن جميع أعضاء وفد التفاوض موجودون في إيران، فمع من تجري هذه المفاوضات؟

الآن تعمل باكستان والسعودية على إعادة التفاوض بين الولايات المتحدة وايران، والوزير عباس عراقجي لا يترك لحظة إلا ويتصل بوزيري خارجية باكستان والسعودية، فيما تعلن إيران أنها قادرة على رد الصاع صاعين.

فلماذا هذه الاتصالات الآن مع وزيري خارجية باكستان والسعودية؟.

"الديار"