اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أحيت نقابة المحامين في بيروت الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت تكريما لضحايا الإنفجار ودعماً لمسار العدالة، في قاعة المحاضرات في بيت المحامي، في حضور النائب جورج عقيص، المحامي موسى خوري ممثلا النائب ملحم خلف، النقيب عماد مارتينوس، النُّقباءِ السابقينَ، الحاليين والسابقين وأعضاء مجلس نقابة المحامين في بيروت وحشد من المحامين وأهالي الضحايا والشخصيات الاجتماعية.


وشدد المجتمعون، بعد إلقاء عدّة كلمات، على أن الرّابِع من آب أكثرَ من تاريخ في الذّاكرة إذ يبقى علامة فارقة في تاريخ وطن، ونقطة، انقسمَ عندها الزمن إلى ما قبلَها وما بعدَها، وأن السنوات أثبتت أن الطريق إلى العدالة صعب وطويل. 

وذكّرت النقابة بدورها في عهد النقيب الأسبق ملحم خلف، حيث اتخذت قراراً بأن يكون لها دوراً فعلياً في ملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة، وفي الوقوف إلى جانب الضحايا وأهاليهم، الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مأساة تفوق قدرتهم، وفي مواجهة دولة عاجزة عن القيام بواجباتها، فولد مكتب الادعاء الذي طالب بالعدالة لجميع الضحايا، من دون أي تفرقة أو تمييز.


كما أشارت إلى دخول التحقيق العدلي مرحلته المفصلية، مع إحالة الملف إلى النيابة العامة التمييزية لإبداء المطالعة تمهيداً لصدور القرار الاتهامي والإحالة إلى المجلس العدلي. 

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط