اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتزايد الضغوط على النائب الجمهوري عن ولاية أوهايو ماكس ميلر داخل الحزب للانسحاب من سباق إعادة انتخابه، بعدما طغت اتهامات بالعنف الأسري على حملته الانتخابية.

يعكس ذلك تطورات مقلقة بالنسبة إلى الجمهوريين بشأن الاحتفاظ بالمقعد خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني.

ورغم هذه الضغوط، رفض ميلر التخلي عن ترشحه قبل انتهاء المهلة القانونية المحددة، الأربعاء، والتي تتيح للحزب الجمهوري استبداله بمرشح آخر على بطاقة الاقتراع.

ويؤكد النائب الجمهوري، الذي سبق أن عمل مساعداً في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، تمسكه بخوض الانتخابات.

وتعود القضية إلى اتهامات وجهتها إليه زوجته السابقة إميلي مورينو، قالت فيها إنها تعرضت لعنف جسدي خلال فترة زواجهما، كما اتهمته بالتسبب في تعريض ابنتهما البالغة عامين للخطر بعد إصابتها بكسر في إحدى عظامها أثناء وجودها تحت رعايته.

ونفى ميلر هذه الاتهامات، مؤكداً في تسجيل مصور نشره الأحد أن أياً من المحاكم أو الجهات المختصة لم يثبت صحة الادعاءات الموجهة إليه، مشدداً على أنه سيواصل حملته الانتخابية وأنه واثق من الفوز في الانتخابات المقبلة.

وتصاعدت الأزمة بعدما دعا السناتور الجمهوري بيرني مورينو، والد زوجة ميلر السابقة، إلى استقالته من الكونغرس، معتبراً أن سلوكه أصبح "أكثر خطورة واضطراباً". 

بدوره، رفع ميلر دعوى تشهير ضد زوجته السابقة، مشككاً في حالتها النفسية، بينما تتضمن الوثائق القضائية المرتبطة بالنزاع على حضانة الطفلة اتهامات تشمل الاعتداء الجسدي والحرق بالماء الساخن والتهديد باستخدام سلاح.

ويسعى الديمقراطيون لاستثمار الأزمة، إذ أظهر استطلاع أجراه أحد المعاهد تقدم مرشحهم براين بويندكستر، وهو عامل حدادة نقابي، على ميلر بفارق 5 نقاط مئوية.

اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/news/world/vse5sih

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط