اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الإدارة الأميركية تواصل العمل على مسارين متوازيين مع إيران، أحدهما يتعلق بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، والآخر يركز على التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى إحراز تقدم في كلا الملفين.

وقال روبيو إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "كان واضحاً بأن إيران لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي"، مؤكداً أن أي اتفاق يجري العمل عليه يهدف إلى ضمان عدم امتلاك طهران لهذا السلاح.

وأوضح أن الاتفاق العاجل الذي يحظى بالأولوية حالياً يتعلق بمضيق هرمز، مشيراً إلى أن النفط يواصل العبور عبر المضيق، "ما يعني أنه مفتوح"، في ظل الجهود المبذولة لضمان استمرار حركة الملاحة.

وأضاف أن المفاوضات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران تركز على تأمين عبور عدد أكبر من السفن عبر مضيق هرمز بصورة آمنة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة منخرطة في هذه المناقشات والمفاوضات.

وأشار روبيو إلى أن هذه المحادثات تتزامن مع الاستعداد لبدء مفاوضات مطولة بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن المباحثات المتعلقة بنزع القدرات النووية الإيرانية أحرزت تقدماً، رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن أمله في أن تُفضي المفاوضات إلى نتائج في المستقبل القريب، بما يسهم في تعزيز أمن الملاحة الإقليمية والتوصل إلى تفاهم بشأن الملف النووي الإيراني.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط