اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد أكثر من ستة عقود على رحيلها، لا تزال وفاة النجمة الأمريكية مارلين مونرو واحدة من أكثر الأحداث إثارة للجدل في تاريخ هوليوود، بعدما رحلت في سن الـ36 تاركة خلفها مسيرة فنية قصيرة لكنها خالدة.

وفاة مفاجئة في منزلها بكاليفورنيا

توفيت مارلين مونرو، واسمها الحقيقي نورما جين مورتنسون، في 4 آب عام 1962، بعدما عُثر عليها فاقدة الوعي داخل غرفة نومها في منزلها بمدينة برينتوود في ولاية كاليفورنيا.

ووفق التقارير الرسمية، سُجل وقت وفاتها عند الساعة 3:50 فجرًا يوم 5 آب، بعد العثور عليها بجوار زجاجات أدوية فارغة، حيث كانت تخضع في ذلك الوقت لعلاج طبي بسبب معاناتها من مشكلات نفسية واضطرابات النوم.


السبب الرسمي للوفاة

خلص تقرير الطب الشرعي إلى أن سبب وفاة مونرو كان "التسمم الحاد بالباربيتورات"، نتيجة تناول جرعة قاتلة من أدوية مهدئة، من بينها النيمبوتال وهيدرات الكلورال.

وصُنفت وفاتها رسميًا على أنها "انتحار محتمل"، إلا أن الملابسات المحيطة بالحادثة دفعت إلى ظهور العديد من التساؤلات والنظريات حول ما إذا كانت هناك أسباب أخرى وراء رحيلها.


جدل مستمر وتحقيقات لاحقة

وأعادت شرطة لوس أنجلوس فتح ملف وفاة مارلين بعد سنوات من رحيلها، إلا أن التحقيقات لم تجد أدلة كافية لتغيير التصنيف الرسمي للقضية.

كما أجرى الصحفي أنتوني سامرز تحقيقًا موسعًا حول ظروف وفاتها، شمل مئات المقابلات، ونشر لاحقًا كتابًا تناول فيه تفاصيل جديدة عن الأيام الأخيرة في حياة النجمة، مؤكدًا عدم وجود دليل قاطع على تعرضها للقتل.


آخر ساعات مارلين مونرو

تشير تقارير إلى أن مارلين مونرو أجرت عدة مكالمات هاتفية في مساء يوم وفاتها، من بينها اتصال مع مصفف شعرها سيدني غيلاروف، إضافة إلى مكالمة مع الممثل بيتر لوفورد، الذي قال إنها بدت في حالة نفسية صعبة.

ووفق روايات متداولة، كانت كلماتها الأخيرة في إحدى المكالمات تحمل طابعًا حزينًا، ما زاد من الغموض حول حالتها النفسية قبل وفاتها.


صدمة عالمية بعد رحيلها

أثار خبر وفاة مارلين مونرو حزنًا واسعًا حول العالم، وتصدرت وفاتها عناوين الصحف الدولية. وأقيمت جنازتها في 8 آب 1962 بحضور عدد محدود من المقربين، بناءً على رغبة عائلتها في الحفاظ على خصوصية مراسم الوداع.

ورغم مرور 64 عامًا، ما زالت مارلين مونرو رمزًا سينمائيًا عالميًا، فيما تبقى تفاصيل رحيلها من أكثر قصص هوليوود غموضًا.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط