اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 800 ألف نازح عادوا إلى مناطقهم الأصلية في لبنان، بعد تراجع وتيرة العمليات العسكرية في الجنوب، فيما لا يزال أكثر من 360 ألف شخص بعيدين عن منازلهم، وسط استمرار التوتر الأمني واتساع حجم الأضرار التي لحقت بالقرى والبنى التحتية.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، في تقرير صدر مساء الثلاثاء، بأن 821,077 شخصًا بدأوا العودة إلى مناطقهم الأصلية حتى 30 تموز 2026، في واحدة من أكبر حركات العودة التي شهدها لبنان منذ اتساع رقعة الحرب.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن أكثر من 360 ألف شخص لا يزالون في عداد النازحين، بينهم نحو 26 ألفًا يقيمون في مراكز إيواء حكومية، فيما توزّع آخرون على منازل أقاربهم أو استأجروا مساكن مؤقتة في مناطق أكثر أمنًا.

ولا تعني عودة مئات الآلاف انتهاء أزمة النزوح، إذ عاد عدد كبير من الأهالي إلى قرى وأحياء تعرضت لأضرار واسعة، في حين وجد بعضهم منازلهم مدمرة بصورة كاملة أو غير صالحة للسكن، ما اضطرهم إلى الإقامة في غرف مؤقتة أو داخل مبانٍ متضررة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وتتركز غالبية حالات النزوح في الجنوب والنبطية والبقاع ومناطق أخرى استقبلت العائلات الفارّة من القصف، فيما شهدت القرى الحدودية القسم الأكبر من الدمار نتيجة الغارات الجوية والعمليات البرية وعمليات الهدم والتفجير.









الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط