اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وسائل إعلام أميركية، من بينها شبكة "إن بي سي نيوز"، بفوز المرشح من أصول مصرية عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغن على منافسته المدعومة من "أيباك" هايلي ستيفنز.

وذكرت التقارير أن السيد حسم سباق الديمقراطيين عقب فرز نسبة كبيرة من الأصوات، ما يمهد لخوضه الانتخابات العامة لتمثيل الولاية في مجلس الشيوخ الأميركي.

وقد أثار هذا الفوز تفاعلاً واسعاً على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الناشطون انتصاراً على لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC)، إذ يعد عبد الرحمن السيد من أبرز الوجوه الرافضة لحروب الإبادة الإسرائيلية في الداخل الأميركي.

واعتبرت إحدى الناشطات أنّ فوز السيد "زلزال سياسي"، معربة عن تطلعها لرؤية ترددات هذا الفوز في مختلف أنحاء البلاد.

من جهتها، رأت ناشطة أخرى أن ما حصل هزيمة لــ"أيباك"، وقالت: "لقد فزنا. خسرت AIPAC".

بدوره، قال آدم غرين، الشريك المؤسس في لجنة حملة التغيير التقدمي، إنّه "إذا تمكّن عبد السيد من هزيمة 60 مليون دولار من الإنفاق الخارجي، فسيبعث ذلك برسالة إلى كل سياسي ديمقراطي في أنحاء البلاد مفادها أنه من المقبول تحدّي المصالح القوية جداً، لأنك لا تزال قادراً على الفوز إذا كان الشعب يقف إلى جانبك".

من جانبها، اعتبرت ناشطة أخرى أنّ ما حصل "انتصار كبير جداً للتقدميين واليسار وللأميركيين المسلمين والعرب".

رئيسة الأغلبية في مجلس شيوخ ولاية ميشيغن مالوري ماكمورو وإذ هنأت السيد على فوزه بالانتخابات التمهيدية، فإنها دعت إلى دعمه حيث يراهن كل من منافسه الجمهوري مايك روجرز والرئيس دونالد ترامب على انقسام الديمقراطيين.

من جانبه، أشار المعلق السياسي الأميركي، فلسطيني الأصل، عمر بدّار إلى أن السيد استطاع هزيمة كامل مؤسسة الحزب الديمقراطي التي احتشدت لإسقاطه وأنفقت 10 أضعاف ما أنفقه خلال الانتخابات التمهيدية.

كذلك، شارك الصحافي المستقل برايان ألين مقطع فيديو لناخب من ولاية ميشيغن يبين فيه أن سبب دعمه لعبد الرحمن السيد أنه لا يتلقى أموالاً من AIPAC.

وجاء فوز السيد رغم موجة إنفاق غير مسبوقة قادتها لجنة الشؤون العامة الأميركية- الإسرائيلية (أيباك) وحلفاؤها دعماً لمنافسته، في نتيجة تمثل انتصاراً بارزاً للجناح التقدمي داخل الحزب في واحدة من أكثر الولايات تنافساً على المستوى الوطني.

وبحسب مجلة "بوليتيكو"، فقد أنفقت "أيباك" نحو 30 مليون دولار لدعم النائبة هايلي ستيفنز ومنع السيد من الفوز، في أكبر إنفاق انتخابي للجنة على الإطلاق.

ويستعد السيد الآن لخوض مواجهة حاسمة في الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أمام المرشح الجمهوري مايك روجرز، النائب السابق الذي ضمن ترشيح حزبه من دون منافسة تُذكر، في سباق يُنظر إليه بوصفه من المعارك المفصلية التي قد تحدد مستقبل الأغلبية في مجلس الشيوخ.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط