اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت قناة "i24"  الإسرائيلية عن نظام دفاعي جديد طورته الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) لمواجهة تهديد الطائرات المسيرة الانتحارية وأسراب الدرونات.

ووفقا للقناة يحمل النظام اسم "هيبنوسيس" (Hypnosis)، ويعتمد على مفهوم "حرب الملاحة"، إذ لا يقوم على إسقاط الطائرة المسيرة بشكل مباشر، بل يستهدف أنظمة الملاحة الخاصة بها عبر التشويش والخداع الإلكتروني، ما يؤدي إلى فقدانها القدرة على تحديد موقعها والانحراف عن مسارها قبل وصولها إلى الهدف.

وأوضحت القناة أن النظام يستغل نقطة الضعف الأساسية في معظم الطائرات غير المأهولة، وهي اعتمادها على إشارات الأقمار الصناعية لتحديد الموقع والتوجيه، وتعطيل إشارات الملاحة أو إدخال بيانات وهمية تجعل الطائرة تعتقد أنها في موقع مختلف، ما قد يدفعها إلى تغيير مسارها أو السقوط بعيداً عن المناطق المستهدفة.

ويأتي النظام ضمن مفهوم  إسرائيلي يعتمد على إنشاء منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، تجمع بين وسائل الاعتراض التقليدية مثل "القبة الحديدية"، وأنظمة الليزر مثل "ماغين أور" (الشعاع الحديدي)، إلى جانب قدرات الحرب الإلكترونية التي تهدف إلى تحييد التهديد قبل وصوله إلى مرحلة الاعتراض، وفق التقرير.

وبحسب "i24" فإن أهمية النظام تكمن في محاولة معالجة تحد متزايد تواجهه الجيوش حول العالم، يتمثل في ارتفاع استخدام الطائرات المسيرة كوسيلة هجومية رخيصة مقارنة بتكلفة الصواريخ الاعتراضية التقليدية. 

وتعمل دول عدة على تطوير حلول لمواجهة الطائرات غير المأهولة تعتمد على مزيج من الرصد الإلكتروني والتشويش والاعتراض المباشر.

ونقلت القناة عن رئيس مجلس إدارة الصناعات الجوية الإسرائيلية، بوعز ليفي، قوله إن الشركة تواصل تطوير حلول دفاعية متقدمة تعتمد على خبرة عملياتية طويلة، مشيراً إلى أن ساحات القتال الحديثة تتطلب قدرات متكاملة ومتعددة الطبقات لمواجهة تهديدات مختلفة في الوقت نفسه.

ووفقاً للتقرير، يعمل النظام عبر شبكة موحدة للقيادة والتحكم، تتيح التعامل مع هجمات منسقة تضم أعداداً كبيرة من الطائرات المسيرة القادمة من اتجاهات متعددة، مع إمكانية التشغيل الذاتي عبر مركز تحكم مركزي.


الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله