اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سجلت بريطانيا ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بفيروس "النوروفيروس"، المعروف باسم "فيروس القيء الشتوي"، بعدما تجاوزت معدلات الإصابة الحالية متوسط السنوات الخمس الماضية بنسبة 24%.

وبحسب بيانات وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA)، تركزت أعلى معدلات الإصابة بين الأطفال دون سن الرابعة، فيما ارتفعت إصابات فيروس الروتا بنسبة 7.2%.

ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع تحذيرات صحية من زيادة الأمراض المعوية المرتبطة بالسفر، وسط دعوات إلى الالتزام بإجراءات الوقاية للحد من انتقال العدوى.

وينتقل فيروس "النوروفيروس" بسهولة عبر المخالطة المباشرة للمصابين، أو لمس الأسطح والأدوات الملوثة، إضافة إلى تناول أطعمة أو مياه ملوثة بالفيروس.

وأكدت الجهات الصحية أن معقمات اليدين المحتوية على الكحول لا توفر حماية كافية ضد الفيروس، مشددة على أن غسل اليدين جيدًا بالماء الدافئ والصابون يبقى الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية.

وتظهر أعراض الإصابة عادة بشكل مفاجئ خلال فترة تتراوح بين 12 و48 ساعة من التعرض للفيروس، وتشمل الغثيان، والقيء، والإسهال، وارتفاع الحرارة، إلى جانب آلام المعدة.

ولا يوجد علاج دوائي محدد للفيروس، إذ يعتمد العلاج على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم والراحة، بينما يتعافى معظم المصابين خلال يومين إلى ثلاثة أيام.

وتوصي السلطات الصحية البريطانية المصابين بالبقاء في المنزل وعدم العودة إلى العمل أو الدراسة إلا بعد مرور 48 ساعة على اختفاء أعراض القيء والإسهال بالكامل، للحد من انتقال العدوى، مع التشديد على أهمية النظافة الشخصية والتعامل الحذر مع الطعام والأسطح المشتركة، خصوصًا في أماكن التجمعات مثل المدارس ودور الرعاية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله