اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت أسواق العملات تحركات محدودة اليوم الخميس، مع تراجع الين الياباني عن بعض مكاسبه الأخيرة التي جاءت بدعم من تدخل السلطات، في حين ابتعد الدولار قليلًا عن أدنى مستوى له في ستة أسابيع. ويترقب المستثمرون تطورات الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران، إلى جانب تقرير الوظائف الأميركية المرتقب صدوره غدًا الجمعة، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن اتجاهات السوق.

وتراجع الين إلى 157.85 ين مقابل الدولار، بعد انخفاضه الطفيف لجلستين متتاليتين، ليتخلى عن جزء من مكاسبه التي حققها بفضل التدخل بعد أن لامس مستوى 155.20 مقابل الدولار يوم الاثنين، لكنه لا يزال بعيدا عن أدنى مستوى منذ عدة عقود والذي سجله الشهر الماضي عند حوالي 164.

وقال جوناس جولترمان، محلل أسواق المال في كابيتال إيكونوميكس، إن "مشاركة الولايات المتحدة (في التدخل)، وحقيقة أن الين مقوم بأقل من قيمته الحقيقية تاريخيا... تشير إلى أن الجولة الحالية من التدخل لديها فرصة أفضل لدعم الين لفترة أطول من بعض الجولات السابقة".

وانخفض اليورو بنحو 0.1% إلى 1.1542 دولار، كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة مماثلة إلى 1.3460 دولار.

أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، فارتفع 0.1% إلى 99.77 نقطة، مسجلا ارتفاعا طفيفا بعدما سجل أدنى مستوى في ستة أسابيع، يوم الاثنين.

وظلت الأسواق حذرة مع استمرار التوتر في الخليج بعد تقارير أفادت بأن اتفاقا مقترحاً بين إيران وعمان للمساعدة في إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يمنح طهران السيطرة على حركة الدخول لمضيق هرمز، بحسب "رويترز".


مسار أسعار الفائدة 

وسجل خام برنت ارتفاعاً طفيفاً لنحو 80.20 دولار للبرميل، إلا أن الأسعار لا تزال دون مستويات المئة دولار للبرميل تقريبا التي بلغتها في شهر تموز عندما تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

وينتظر المستثمرون أيضا تقرير الوظائف الأميركية الذي ربما يوفر مزيدا من الدلائل حول مسار أسعار الفائدة بعد أن أظهرت البيانات أن قطاع الخدمات في البلاد ظل قويا في تموز، لكن التوظيف في قطاع الخدمات تباطأ.

وأبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأميركي" أسعار الفائدة دون تغيير الشهر الماضي، لكن رئيسه كيفن وورش أكد التزامه الراسخ بخفض التضخم، مما يفتح الباب أمام احتمال رفعها في أيلول.

وأظهر استطلاع أجرته "رويترز" لآراء خبراء اقتصاد أن تقرير التوظيف الأميركي لشهر تموز المقرر صدوره غدا الجمعة، من المرجح أن يتضمن إضافة 80 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية، بعد زيادة بلغت 57 ألف وظيفة في يونيو/حزيران. ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.2%.




الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله