في ظل تقارير متزايدة عن تراجع مخزون بعض أنواع الصواريخ الأميركية، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بملاحقة من وصفهم بـ"مسرّبي" المعلومات المتعلقة بمخزون الذخائر، وفق ما أفادت مجلة "نيوزويك".
وبحسب مسؤولين تحدثوا لشبكة "سي إن إن"، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه من التقارير التي كشفت تراجع مخزون الذخائر، معتبراً أنها تسيء إلى صورة الولايات المتحدة وتُضعف موقفها التفاوضي في مرحلة حرجة.
من جهته، نفى البيت الأبيض أن تكون الحرب مع إيران، التي دخلت شهرها السادس، قد استنزفت مخزونات الأسلحة الأميركية المهمة، بما في ذلك الصواريخ التي تُطلق من البر لضرب أهداف بعيدة داخل إيران، أو الصواريخ الاعتراضية المكلفة المستخدمة في إسقاط الصواريخ الباليستية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط.
ورغم زيادة الإنفاق العسكري وافتتاح مصانع جديدة حول العالم، لا تزال صواريخ الدفاع الجوي والأسلحة المتطورة تحتاج إلى فترات إنتاج طويلة؛ ما يعني أن تعويض المخزونات المستخدمة قد يستغرق عدة سنوات.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة استهلكت معظم مخزونها المتاح من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة؛ ما أثار مخاوف بشأن قدرتها على خوض مواجهة محتملة مع روسيا أو الصين خلال الفترة المقبلة.
وذكرت وكالة "رويترز" أن الجيش الأميركي استنفد تقريباً كامل مخزونه من نوعَين من الأسلحة بعيدة المدى، هما منظومة الصواريخ التكتيكية للجيش "أتاكمس" وصاروخ الضربة الدقيقة "PrSM".
وجاء ذلك بعد تقارير أشارت إلى أن ترامب ألغى في أواخر تموز حملة ضربات مخططاً لها ضد إيران لمدة أسبوعَين، جزئياً؛ بسبب المخاوف بشأن مخزون الذخائر.
وقال ترامب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تمتلك "كميات هائلة" من الذخائر، مؤكدًا أنها ستتلقَّى "كميات كبيرة" من الصواريخ المصنعة حديثاً.
وأضاف في منشور عبر منصته "تروث سوشال" أن "مسرِّبي" هذه التصريحات التي وصفها بأنها "خيانة" تتم ملاحقتهم، مؤكداً السعي إلى فرض "أحكام سجن طويلة".
وبحسب معهد باين للسياسة العامة، استخدمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" نحو 11,300 ذخيرة خلال أول 16 يوماً فقط من الحرب التي بدأت في 28 شباط.
وأشار محللو المعهد، في أواخر آذار، إلى أن المخزونات العسكرية الأميركية، رغم سريتها، كانت تقترب من الاستنفاد، إذ لم يكن يتبقى سوى نحو شهر على نفاد مخزون صواريخ "أتاكمس" و"PrSM"، إلى جانب الصواريخ الاعتراضية التابعة لمنظومة الدفاع الجوي "ثاد".
وتعد منظومة "ثاد" من الأنظمة القليلة القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية.
ووفق تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، كانت الولايات المتحدة تمتلك نحو 452 صاروخاً اعتراضياً من منظومة "ثاد" قبل الحرب، لكن البيانات كشفت عن نحو 234 صاروخاً فقط بحلول نهاية يوليو.
كما أظهرت تقديرات المركز أن الولايات المتحدة كانت تمتلك قبل اندلاع الحرب نحو 2,330 صاروخاً اعتراضياً من أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت"، قبل أن ينخفض العدد إلى 759 بحلول 27 تموز.
وتعد أنظمة "باتريوت" من أكثر أنظمة الدفاع الجوي طلباً عالمياً، بعدما نُسب إليها اعتراض هجمات صاروخية روسية فرط صوتية في أوكرانيا. وتبلغ سرعة الصواريخ الفرط صوتية أكثر من 5 أضعاف سرعة الصوت، فيما وصفتها موسكو بأنها أسلحة لا يمكن إيقافها.
وتواجه منظومات "باتريوت" طلباً مرتفعاً ونقصاً في الإمدادات؛ إذ أشارت أوكرانيا إلى تحويل صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من الأنظمة المنتشرة حول مدنها إلى منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الحرب مع إيران.
وتبلغ تكلفة منظومة "باتريوت" كاملة، بما يشمل الرادارات ومنصات الإطلاق، نحو مليار دولار، بينما تصل تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد إلى عدة ملايين من الدولارات.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله
-
أجل... للقاء دمشق وحزب الله
-
عبور مفاجئ إلى لبنان... 11 إسرائيليًا يشعلون استنفارًا أمنيًا
-
«الفجوة» كبيرة بين مفاوضات روما والميدان في الجنوب العبوة الناسفة في مجدل زون «رسالة» في أكثر من اتجاه؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:53
"رويترز" عن مسؤول سعودي: هجمات محتملة قد تستهدف مواقع مدنية واقتصادية بما يشمل البنية التحتية للطاقة والموانئ والمطارات
-
23:36
ترامب: نسيطر على مضيق هرمز حاليا ولدينا الحصار البحري الذي تقوده البحرية الأميركية
-
23:36
ترامب: أعتقد أن الأمر سينتهي قريبا جدا لأن الإيرانيين لا يمكن أن يستمروا على هذا الحال
-
23:36
وزير الخارجية السوري: استهداف المدنيين ومحاولات زعزعة الأمن لن تثني السوريين عن المضي في التعافي وبناء الدولة
-
23:16
الرئاسة السورية: الشرع يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني التطورات الإقليمية والدولية
-
23:08
اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم تجدّد بالإجماع دعمها لرئيس "الفيفا"
