اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يقتصر الخرف على كبار السن، إذ يمكن في حالات نادرة أن تظهر أعراضه لدى أشخاص في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر. ويُعرف الخرف الذي يُشخَّص قبل سن 65 عامًا باسم "الخرف المبكر"، وقد تختلف علاماته لدى الشباب عن الأعراض التقليدية المرتبطة بفقدان الذاكرة.

والخرف ليس مرضًا واحدًا، بل هو مصطلح يشمل مجموعة من الأعراض الناتجة عن أمراض تؤثر في الدماغ، ويُعد مرض الزهايمر أحد أبرز أسبابه. كما قد يرتبط الخرف المبكر بحالات أخرى، مثل الخرف الجبهي الصدغي، ومرض هنتنغتون الوراثي، إضافة إلى تلف الدماغ الناتج عن الإفراط في تناول الكحول لفترات طويلة.

وقد لا تكون مشكلات الذاكرة أولى العلامات لدى الشباب، إذ قد تظهر تغيرات في السلوك والشخصية، أو صعوبات في اللغة والتواصل والرؤية، إلى جانب مشكلات في الحركة والتوازن والتنسيق.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، تشمل أبرز العلامات المبكرة التي تستدعي الانتباه:

نسيان المعلومات الحديثة أو المواعيد المهمة.

تكرار الأسئلة.

صعوبة حل المشكلات اليومية أو اتباع وصفة مألوفة.

فقدان الإحساس بالوقت أو المكان.

صعوبة إيجاد الكلمات المناسبة أثناء الحديث.

وضع الأشياء في أماكن غير معتادة وعدم القدرة على العثور عليها لاحقًا.

كما قد يلاحظ بعض الأشخاص تراجعًا في القدرة على اتخاذ القرارات، والابتعاد عن العمل أو المناسبات الاجتماعية، إلى جانب تغيرات واضحة في المزاج والشخصية، مثل زيادة القلق أو الانفعال.

وقد يصعب تشخيص الخرف المبكر أحيانًا بسبب تشابه بعض أعراضه مع الإجهاد وضغوط العمل أو مشكلات العلاقات. لذلك، فإن استمرار التغيرات المعرفية أو السلوكية وتأثيرها في الحياة اليومية يستدعي استشارة الطبيب لتحديد أسبابها بدقة، إذ قد تكون هناك أسباب أخرى قابلة للعلاج.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟