اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي، في خطبة الجمعة إلى "المأساة التي تتواصل في غزة لتكتب واحدة من أكثر الصفحات إيلامًا في تاريخ الصراع الإنساني الإسرائيلي، حتى غدت مشاهد التشييع الجماعي عنوانًا لعصرٍ تُستباح فيه الإنسانية أمام أنظار العالم. إن ما نشهده اليوم ليس مجرد أرقام للضحايا، بل مأساة شعب يدفع ثمن تمسكه بأرضه وكرامته".

واعتبر أنّ "التطمينات الصادرة عن الرئيس السوري بشأن الحرص على أمن لبنان واستقراره واحترام سيادته، تُشكِّل خطوة إيجابية ينبغي البناء عليها، لأن استقرار لبنان مصلحة مشتركة للمنطقة بأسرها. فالمرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التعاون، واحترام العلاقات بين الدول، وإبعاد الساحات الوطنية عن التوترات، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والتكامل في مواجهة التحديات المشتركة".

وختم الرفاعي: "تبقى العدالة الانتقالية مدخلًا أساسيًّا لإغلاق الجراح الوطنية، وفي مقدمتها ملف الموقوفين الذي شكّل نزيفًا إنسانيًّا وقانونيًّا امتد قرابة عقدين من الزمن. وكل الشكر والتقدير لكل من أسهم، بموقف أو كلمة أو مسعى، في الوصول إلى هذه اللحظة التي يأمل اللبنانيون أن تكون بدايةً لإنهاء معاناة طويلة".

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟