اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت بطولة كوريا المفتوحة للتايكواندو، التي أُقيمت في مدينة تشونتشون ، حضوراً دولياً واسعاً، حيث برزت الحكمة الدولية اللبنانية الماستر نسب حسن بأداء استثنائي جعلها محط أنظار اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي.

وتُعد بطولة كوريا الجنوبية المفتوحة واحدة من أقوى البطولات على مستوى قارة آسيا والعالم ضمن فئة البطولات المفتوحة، وهي مصنفة من عيار "جي 2" ضمن نظام التصنيف الدولي، ما يمنحها أهمية كبيرة على صعيد النقاط والترتيب العالمي. وقد شارك في إدارة منافساتها نحو تسعين حكماً دولياً من مختلف دول العالم، ما يعكس المستوى العالي والدقة المطلوبة في إدارة النزالات.

وفي هذا الإطار، تألقت الماستر نسب حسن من خلال قيادتها لعدد من النزالات الحساسة والقوية، بما فيها مباريات نصف النهائي والنهائيات، حيث أظهرت كفاءة عالية، حضوراً ذهنياً مميزاً، وقدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة بثقة واحترافية. هذا الأداء المتقدم تُوّج بحصولها على جائزة أفضل حكم في البطولة، في إنجاز مشرّف للتحكيم اللبناني على الساحة الدولية.

وعلى إثر هذا الإنجاز، أجرى رئيس الاتحاد اللبناني للتايكواندو الدكتور حبيب ظريفة اتصالاً مهنئاً، أشاد فيه بالمستوى الرفيع الذي قدمته الماستر نسب حسن، مثنياً على جهودها وتميّزها، ومؤكداً فخره بما حققته من إنجاز يُضاف إلى سجل الرياضة اللبنانية. كما توجّه بالشكر إلى الحكام اللبنانيين المشاركين، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح، لا سيما في مشاركتهم في بطولة الحسن الدولية المفتوحة.

حضور لبناني مميز في الأردن

بالتوازي مع المشاركة في كوريا، سجّل الاتحاد اللبناني للتايكواندو حضوراً مهماً أيضاً في بطولة الحسن الدولية المفتوحة للتايكواندو التي تُقام في العاصمة الأردنية عمّان من 7 آب ولغاية 9 آب الجاري، والتي تُعد من أبرز وأقوى البطولات في منطقة الشرق الأوسط.

وشارك في هذه البطولة وفد تحكيمي لبناني ضم الحكام الماسترز: نسب حسن، مارك زينون، وعلي رعد، حيث ساهموا في قيادة الحلبات و إدارة عدد من النزالات ضمن أجواء تنافسية قوية.

كما تم تعيين الغراند ماستر دانيال خوراسانجيان عضواً في لجنة الإشراف على المنافسات (CSB – Competition Supervisor Board Member)، وهو موقع إداري وفني رفيع يعكس الثقة الدولية بالكفاءات اللبنانية في إدارة البطولات الكبرى.

وتُعد بطولة الحسن الدولية واحدة من أقوى البطولات المفتوحة في الشرق الأوسط، وتشهد سنوياً مشاركة واسعة من لاعبين وحكام من مختلف دول العالم، ما يعزز مكانتها على الخريطة الرياضية الدولية.

ويعكس هذا الحضور اللبناني المميز، سواء في كوريا أو الأردن، تطوّر المدرسة التحكيمية اللبنانية في التايكواندو، وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات الدولية. كما يشكّل تتويج الماستر نسب حسن بجائزة أفضل حكم محطة مضيئة تُضاف إلى سجل الإنجازات اللبنانية، وتؤكد أن لبنان لا يقتصر حضوره على اللاعبين واللاعبات فقط، بل يمتد بقوة إلى ميادين التحكيم والإدارة الرياضية.


الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟