اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها ضد القرى والبلدات الجنوبية، مستهدفةً الطواقم الخدمية والمؤسسات الرسمية، إلى جانب محاولاتها لإعاقة تحرّكات الجيش اللبناني وإطلاق النار والتفجيرات في المنطقة.

ووقعت إصابة في صفوف الجيش اللبناني، حيث أُصيب جندي من جرّاء إلقاء محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية استهدفت جرّافة تابعة للجيش في بلدة المنصوري بقضاء صور، مؤكداً أنّ الاحتلال يحاول إعاقة عمل الجيش اللبناني ودخوله إلى البلدة.

وفي سياق متصل، أضرم جيش الاحتلال الإسرائيلي النار في عدد من المنازل ببلدة حولا، بالتزامن مع تنفيذ الاحتلال تفجيراً في بلدة كونين التابعة لقضاء بنت جبيل.

كما طال القصف المدفعي الإسرائيلي عدة مناطق وقرى جنوبية، حيث استهدفت مدفعية الاحتلال كلّاً من بلدتي المنصوري وميس الجبل، إضافة إلى استهداف مدفعي لوادي زبقين فجراً.

وعلى صعيد استهداف القطاعات الخدمية، أعلنت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي أنّ جيش الاحتلال استهدف فرقها أثناء عملهم في بلدة عيتا الجبل، حيث تعرّض رئيس دائرة مياه بنت جبيل وعدد من عمال الدائرة لإطلاق نار من الاحتلال أثناء قيامهم بواجبهم في صيانة الأعطال لإيصال المياه إلى الأهالي، وتأمين استمرارية الخدمة وتعزيز صمودهم في أرضهم.

وأكّدت المؤسسة، في بيان، أنّ استهداف العاملين في قطاع الخدمات العامّة أثناء تأدية مهامهم يشكّل اعتداءً على المدنيين وعلى حقّ الأهالي في الحصول على المياه.

وفيما تمنّت المؤسسة السلامة لجميع العاملين في ظلّ المخاطر والظروف الصعبة، شدّدت على أنّ فرقها تواصل القيام بواجباتها الميدانية انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المواطنين وحرصاً على استمرارية تأمين المياه لقرى الجنوب وبلداته.

ويأتي ذلك تزامناً مع الجولة السابعة من المفاوضات بين السلطة اللبنانية و"إسرائيل" في روما.

وأكّد معلومات وجود طرح لبناني بأن تكون مدينة الخيام أو مدينة بنت جبيل "منطقة تجريبية" ينسحب منها جيش الاحتلال.

كذلك، أفادت معلومات عن أوساط في الرئاسة اللبنانية استبعادها موافقة كيان الاحتلال على أيّ "منطقة تجريبية" جديدة، فيما رفض الجيش اللبناني بشكل قاطع أيّ آلية تحقّق من قبل جيش الاحتلال.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟